لقد وضعت جامعة باوهاوس في فايمار معلمًا مرجعيًا في الابتكار البحري من خلال تقديم سفينة مصنعة باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد. يُجسد هذا المشروع، الذي تم تطويره في هولندا، تكامل التصنيع الإضافي مع طرق البناء البحري التقليدية. يبرز التقدم بتركيزه على كفاءة المواد ومرونة التصميم.
تكامل التصنيع الإضافي في بناء السفن 🏗️
يركز التطوير على إنتاج الهيكل السفلي باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد على نطاق واسع، مستخدمًا مركبًا بوليمريًا. تسمح هذه التقنية بتقليل النفايات المادية من خلال إيداع ما هو ضروري فقط، مما يتناقض مع الطرق الطرحية. يسرع العملية مرحلة النمذجة الأولية ويسهل إنشاء الهندسات المعقدة، التي ستكون مكلفة باستخدام القوالب التقليدية. بعد ذلك، يتم تكامل الهيكل المطبوع وإنهاؤه بمكونات وأنظمة بحرية تقليدية.
الإبحار نحو مستقبل حيث تُطبع السفينة، لكن الغثيان يبقى كما هو 🤢
إنه إنجاز ملحوظ: يمكننا طباعة سفينة طبقة تلو الأخرى، وتحسين تصميمها باستخدام الخوارزميات، ودمج الرقمي مع الفعلي. ومع ذلك، لم تحل التكنولوجيا بعد التحديات الكلاسيكية للإبحار. قد يكون الهيكل قطعة هندسية حديثة، لكن البحار الجديد الذي يسافر فيها سيتعين عليه الاعتماد على العلاجات التقليدية نفسها لعدم تخصيص رحلته في إطعام الأسماك. بعض التقاليد، للأسف، مقاومة للابتكار.