تحول المشيمة البشرية إلى ضمادة لتجديد الجلد

2026 February 12 | مترجم من الإسبانية
صورة مجهرية تُظهر مقطعًا رقيقًا من نسيج المشيمة البشرية المعالج، مبرزة هيكلها والمكونات الحيوية النشطة، إلى جانب تمثيل رسومي لكيفية تطبيق شريط من هذا المادة على جرح في الجلد لتجديده.

تحول المشيمة البشرية إلى ضمادة لتجديد الجلد

لقد وجد مجموعة من الباحثين استخدامًا جديدًا لعضو يُعاد عادةً بعد الولادة. لقد نجحوا في معالجة المشيمة البشرية لتحويلها إلى مادة يمكن أن تساعد الجلد على الإصلاح بشكل أكثر فعالية وبنتائج جمالية أفضل. يستفيد هذا التقدم من الإمكانيات الطبيعية لهذا النسيج 🩹.

من نفاية طبية إلى مورد علاجي

يتكون الطريقة، التي طُورت في جامعة تل أبيب، من تنظيف وتجفيف نسيج المشيمة. يحافظ هذا العملية الخاصة على الجزيئات الحيوية النشطة الرئيسية التي يحتويها. النتيجة هي ألواح رقيقة وقابلة للمعالجة يمكن حفظها دون الحاجة إلى تبريد. عند وضعها على إصابة، تعمل هذه الشرائط كـضمادة بيولوجية نشطة.

آلية العمل:
  • تُطلق الشرائط عوامل النمو والبروتينات بشكل متحكم فيه.
  • تُعدل هذه المواد الاستجابة الالتهابية، مما يمنعها من أن تكون مفرطة.
  • توجه خلايا الجلد لإعادة بنائها بشكل منظم، مما يمنع تشكل نسيج ندبي سميك وليفي.
يحول هذا النهج الـ"منزل" البيولوجي الأول إلى أداة لإصلاح الثاني: جلدنا.

نتائج مشجعة في الدراسات قبل السريرية

أظهرت الاختبارات التي أُجريت على نماذج حيوانية مصابة بأضرار في الجلد بيانات إيجابية جدًا. استخدام هذه الشرائط من المشيمة يُسرع الإغلاق للجرح بشكل كبير. لكن الأبرز هو جودة النسيج الجديد الذي يتكون.

خصائص الجلد المُجدد:
  • يحتوي على كمية أكبر من بصيلات الشعر والغدد الدهنية.
  • شبكة الكولاجين التي تتكون منظمة بشكل أفضل، محاكية هيكل الجلد الصحي.
  • المظهر النهائي يشبه كثيرًا الجلد الأصلي، مع تليف أدنى وأقل وضوحًا.

مستقبل واعد للجروح المعقدة

يطرح هذا الاكتشاف بديلاً قابلاً للتطبيق للضمادات الاصطناعية المستخدمة حاليًا. بفضل خصائصها، يمكن أن تكون هذه المادة البيولوجية مفيدة جدًا لعلاج الحروق الشديدة، والقرح لدى مرضى السكري التي لا تلتئم جيدًا، والجروح الناتجة عن الجراحات. يمثل خطوة مهمة في البحث عن علاجات لا تغلق الجرح فحسب، بل تُعيد وظيفة ومظهر الجلد حقًا 🔬.