يجادل بيتر مولر، أستاذ في ETH زيوريخ، بأن دراسة الإعلاميات تحتفظ بقيمتها رغم التقدم في الذكاء الاصطناعي التوليدي للكود. أطروحته الرئيسية هي أن التخصص يتجاوز كتابة الأسطر: يشمل تصميم الأنظمة، والأمان، وإنشاء الذكاء الاصطناعي نفسه. شخصية المهني ذات التفكير التحليلي لا تزال أساسية.
الدور التقني للمهندس المعلوماتي في عصر الذكاء الاصطناعي 🔧
يعمل الذكاء الاصطناعي الحالي جيدًا في سياقات محدودة، لكنه لا يستطيع تصميم، وتفكيك، وضمان الأنظمة المعقدة بنفسه. المهندس المعلوماتي هو المفتاح لتحديد المتطلبات الدقيقة، وتفكيك المشكلات، والتحقق من صحة، وأمان، وكفاءة الكود المولد. عمله ينتقل إلى مستوى تجريد أعلى، يشرف ويوجه قدرات أدوات الذكاء الاصطناعي.
هل ستقوم الذكاء الاصطناعي بالبرمجة لوحدها؟ بالتأكيد، وراوتري يصنع القهوة ☕
من الفهم الشائع الحماس، لكن التفكير بأن الذكاء الاصطناعي سيكلفنا عن أنفسنا يشبه الانتظار أن يبني مفك براغي كهربائي منزلًا لوحده. يمكنه شد البراغي بسرعة، لكن يجب على شخص ما قراءة الرسومات، واختيار المواد، والتأكد من عدم سقوط الجدران. الذكاء الاصطناعي هو تلك الأداة السريعة التي، بدون إشراف، قد تقرر أن الباب يناسب السقف جيدًا.