
تطالب النيابة بأكثر من ثماني سنوات سجن بسبب طرد أرواح شريرة في ليناريس
طالبت النيابة العامة في خاين بأن يحكم محكمة على رجل وأمه بالسجن لمدة ثماني سنوات وثلاثة أشهر. يُتهمان بحجز امرأة شابة في منزلهما لإخضاعها لطقس طرد أرواح شريرة في مدينة ليناريس. وقعت الحوادث في يناير 2026. 👮♂️
حوادث القضية
توجهت امرأة تبلغ من العمر 25 عامًا إلى منزل رجل يبلغ 41 عامًا لأنه وعد بـتنظيفها من افتراضية امتلاك شرير. وفقًا للاتهام، بدلاً من مساعدتها، احتجزوها ضد إرادتها لعدة ساعات. خلال ذلك الوقت، ضربها الرجل وصلى لمحاولة طرد ما يسميه شياطين. شاركت أمه، البالغة 65 عامًا، بنشاط لمنع الشابة من المغادرة.
الجرائم المُحمَّلة إليهم:- جريمة الاحتجاز غير القانوني بسبب حرمان الضحية من حريتها.
- جريمة الإصابات بسبب الأضرار الجسدية التي تعرضت لها أثناء الصراع والضربات في الطقس.
- جريمة ضد المشاعر الدينية بسبب طبيعة الفعل الذي خضعت له دون موافقتها.
تعتبر النيابة العامة مثبتًا أنهم تصرفوا لإخضاع الضحية لطقس ذي طابع ديني أو خرافي دون موافقتها.
أساس التحقيق
يعتمد الإجراء القضائي بشكل أساسي على شهادة الضحية، التي تمكنت من الهروب وقدمت شكوى. جمعت الحرس المدني إفادتها وكذلك الأدلة من تقرير الطبيب الذي يؤكد الإصابات. الإدانة المطلوبة للابن أكبر، حيث يُشار إليه كـالمنفذ المادي الذي نفذ الأعمال العنيفة.
العناصر الرئيسية في القضية:- الإفادة التفصيلية للمرأة المتضررة.
- الأدلة الطبية التي تؤكد الأضرار الجسدية.
- تصنيف الحوادث كهجوم على حرية الشخص وسلامته.
خاتمة الإجراء
تظهر هذه القضية محاولة فرض معتقدات من خلال الإكراه والعنف. ما ربما اعتقد المدعى عليه الرئيسي أنه نداء، تحول إلى اتهام جنائي خطير قد يؤدي به إلى السجن. يجب على العدالة الآن تقييم الأدلة وإصدار الحكم. ⚖️