قبة الجليد في شمال غرينلاند ذابت بالفعل في ماضٍ دافئ

2026 February 12 | مترجم من الإسبانية
Imagen aérea o satelital que muestra la extensa cúpula de hielo del norte de Groenlandia, con grietas y paisajes glaciares, ilustrando la región de estudio cerca del glaciar Petermann.

قبة الجليد الشمالية في جرينلاند ذابت بالفعل في ماضٍ دافئ

تُغيّر دراسة حديثة ما كنا نعرفه عن استقرار الجليد في جرينلاند. تُظهر الأدلة الجيولوجية أن قبة الجليد الشمالية لها، وهي منطقة كان يُفترض أنها مقاومة، قد اختفت خلال مرحلة مناخية دافئة في الماضي. يحقق العلماء هذا السوابق لتوقع كيفية استجابة الجليد لدرجات الحرارة الحالية 🌍.

سجل تاريخي تحت سرير البحر

قام الفريق بتحليل نوى الرواسب المستخرجة بالقرب من غلشير بيترمان. وجدوا بقايا نباتية، مثل الطحالب والأشنيات، في حالة حفظ ملحوظة. يعود هذا المادة العضوية إلى حوالي 416.000 سنة مضت، وهي فترة بين جليدية حيث تجاوزت درجات الحرارة العالمية درجات ما قبل الصناعة بـ 1,5 إلى 2,5 درجة مئوية. تثبت وجود هذه النباتات أن الأرض كانت خالية من الجليد وقادرة على استضافة الحياة.

النتائج الرئيسية للدراسة:
  • تشير المادة النباتية إلى منظر طبيعي مكشوف وقابل للسكن حيث توجد اليوم طبقة جليدية هائلة.
  • كان الاحتباس الحراري الذي تسبب في الذوبان معتدلاً، مشابهاً لما قد يصل إليه الكوكب قريباً.
  • حدث هذا الحدث في شمال جرينلاند، منطقة اعتبرتها النماذج حصناً مستقراً.
يحتفظ الجليد بذاكرة المناخات السابقة، وتاريخه يحذرنا من حساسية جرينلاند.

عواقب مباشرة على ارتفاع مستوى سطح البحر

لهذا الاكتشاف تداعيات عميقة. إذا ذابت قبة الجليد الشمالية في جرينلاند بالكامل، فسوف تساهم في رفع مستوى سطح البحر العالمي بأكثر من مترين. تُدحض الدراسة فكرة أن هذه المنطقة كتلة جليدية دائمة وتُظهر أنها يمكن أن تفقد كتلتها بشكل كبير خلال فترات احتباس حراري مطول.

الآثار الرئيسية:
  • إعادة تقييم الضعف الحقيقي لطبقات الجليد التي كان يُعتقد أنها الأكثر استقراراً.
  • فهم أن قمم درجات الحرارة المنخفضة نسبياً يمكن أن تُطلق فقداناً هائلاً للجليد.
  • تعزيز الحاجة الملحة إلى تقليل الانبعاثات للحد من الاحتباس الحراري المستقبلي.

درس من الماضي للمناخ المستقبلي

تؤكد الدراسة أن جليد جرينلاند أكثر حساسية مما كان متوقعاً. يعمل سجلها الجيولوجي كتحذير واضح: فترات دافئة مشابهة لتلك التي نقترب منها قد تسببت بالفعل في ذوبان واسع النطاق. تعزز هذه البيانات الإلحاح في العمل ضد تغير المناخ، إذ سيؤثر مصير هذه الطبقة الجليدية مباشرة على سواحل العالم بأسره 📈.