
المكتبة الوطنية الإسبانية تُرقّم أكثر من 600 عمل لكاتبات في الملكية العامة
تفتح المكتبة الوطنية الإسبانية (BNE) للجمهور أكثر من ستمائة عمل كتبته 154 كاتبة إسبانية. انتهت حقوق هؤلاء الكاتبات اللواتي توفين في عام 1945، لذا دخلت إنتاجهن الأدبي في الملكية العامة، وقد رُقّمتها المؤسسة للوصول العالمي والمجاني. يُنقذ هذا المشروع إرثًا كان غالبًا مخفيًا. 📚
مجموعة متنوعة متاحة الآن عبر الإنترنت
تشمل المجموعة المرقّمة الشعر، والرواية، والمسرح، والمقال، مما يُظهر التنوع الإبداعي الواسع لهؤلاء النساء. قامت المكتبة الوطنية بمعالجة الوثائق وتنظيمها لضمان حفظها على المدى الطويل وتسهيل استشارة الباحثين والجمهور العام لها. يمكن للمستخدمين تصفح الكتالوج، وقراءة النصوص مباشرة في المتصفح، أو تنزيل الملفات بصيغ مثل PDF أو EPUB.
الخصائص الرئيسية للمشروع:- أكثر من 600 عمل مرقّم من 154 كاتبة مختلفة.
- النصوص متاحة للقراءة عبر الإنترنت والتنزيل مجانًا.
- تشمل المجموعة أنواعًا أدبية متعددة، من الشعر الغنائي إلى المقالات الفلسفية.
ترقيم هذا التراث هو الخطوة الأولى لإعادة كتابة تاريخ أدبي أكثر عدلاً وشمولاً.
موازنة تاريخ الأدب
من خلال جعل هذا الإنتاج مرئيًا، تساهم المكتبة الوطنية في موازنة الكانون الأدبي التقليدي، الذي غالبًا ما استبعد الأصوات النسائية. ترد هذه المبادرة على جهد لاستعادة كاتبات يستحقن تأثيرهن وجودتهن اعترافًا أوسع. أصبح الوصول إلى هذه النصوص الآن سهلاً ويُمثل فرصة فريدة لإعادة اكتشافهن.
تأثير الترقيم:- يُديمقرط الوصول إلى المعرفة ويُشجع على دراسات أكاديمية جديدة.
- يحفظ رقميًا أعمالاً قد تتلف مع مرور الزمن.
- يمنح الرؤية لمساهمات أدبية كانت في الخلفية.
تراث في متناول الجميع
هذه الخطوة من المكتبة الوطنية لا تتعلق فقط بالحفظ، بل بـتنشيط ومشاركة تراث مشترك. أصبح الوصول الحر إلى مئات الكتب أسهل من العثور على الوقت لقراءتها جميعًا، لكن الفرصة مفتوحة. استشارة هذه المجموعة تسمح برؤية الغنى والتنوع في الأدب الإسباني من منظور متجدد وشامل. ✨