في القرن السادس، أمر الإمبراطور جوستينيانوس الأول بجمع وتنظيم قرون من القوانين الرومانية في كوربوس يوريس سيفيليس، الذي يُعد ركيزة أساسية في القانون الغربي. اليوم، نواجه معضلة مشابهة في الفضاء الرقمي. غياب إطار قانوني دولي للذكاء الاصطناعي والداتا والخوارزميات يخلق مشهدًا من عدم اليقين والمخاطر المشتركة.
هيكل معاهدة قانونية للكود ⚖️
اقتراح كوربوس يوريس ديجيتاليس يتطلب تطويرًا متعدد التخصصات. يجب أن تحدد هيكله طبقات قانونية: قاعدة من المبادئ الأخلاقية (الشفافية، عدم التمييز)، طبقة فنية مع معايير تدقيق الخوارزميات وشهادة الأنظمة، وطبقة حوكمة تحدد الاختصاص والمسؤولية. التوافق بين الإطارات الوطنية وهذه المعاهدة سيكون تحديًا فنيًا قانونيًا مركزيًا.
لأن السماح للذكاء الاصطناعي بمراقبة نفسه يشبه الثقة في قطة لمراقبة السمك 🐱
البديل عن معاهدة عالمية هو الـغرب المتوحش الرقمي الحالي، حيث تكتب كل شركة قواعدها الأخلاقية الخاصة، غالبًا ما تكون قوية مثل قلعة من أوراق اللعب. الثقة في أن المصالح التجارية ستضع حدودًا للتحيز الخوارزمي أو استخراج البيانات لها تاريخ مشكوك فيه. بدون إطار ملزم، التنظيم الذاتي يشبه وضع ذئب لتصميم روضة الأغنام.