
خوانما باجو أولوا يُعرِّب «الشرّ» ويتصل بنقاش أخلاقي حقيقي
يصل المخرج الباسكي خوانما باجو أولوا إلى دور العرض يوم الجمعة هذا بعمله الأخير بعنوان «الشرّ». يضع هذا الفيلم في مركز الحبكة روائية، تجسِّدها بيلين فابرّا، ومجرمة، تُحييها ناتاليا تينا. تُبنى القصة على اقتراح مقلق: تقدِّم القتلة إلى الكاتبة المفتاح للنجاح إذا روت أعمالها المروعة. يتردَّد هذا الطرح الخيالي بقوة في نقاش ثقافي حقيقي هزَّ إسبانيا مؤخراً. 🎬
مرآة خيالية لجدل حقيقي
تذكِّر فرضية الفيلم مباشرة بالجدل الذي أثارته كتاب «الكراهية» لـلويسجي مارتين. يجمع هذا العمل تصريحات القتلة خوسيه بريتون حول جريمة أبنائه. أثار ذلك المشروع الصحفي نقاشاً عاماً حادّاً حول مدى يمكن أن يصل إليه الإبداع، والأخلاق في الإبلاغ، وما إذا كان يجب على المجرم الحصول على أي فائدة من سرد جريمته. يبدو باجو أولوا يجول في هذا الأرض الاستوائية نفسها، لكنه باستخدام أدوات السينما.
عناصر رئيسية في الاتصال الحقيقي:- اقتراح القتلة للكاتبة يعكس العهد الأخلاقي الذي شُكِّك فيه في قضية بريتون.
- يستكشف الفيلم علاقة السلطة بين من يروي قصة ومن يعيشها بعنف.
- يطرح ما إذا كان النجاح الفني يبرِّر التحالف مع مصدر الشرّ.
يصبح الخيال لباجو أولوا مختبراً لتشريح معضلات أخلاقية معاصرة جداً.
هوس مخرج بالظلام
بالنسبة لباجو أولوا، الغوص في الجوانب المظلمة للإنسان ليس جديداً. أظهرت فيلْموغْرافْيَاهُ، بعناوين مثل «أجنحة الفراشة» أو «الأم الميتة»، اهتمامه بالصراعات العائلية والعنف. مع «الشرّ»، يعود المخرج إلى هذا العالم لفحص الديناميكية المعقَّدة التي يمكن أن تنشأ بين الضحايا والجلَّادين، وبين من يروون القصص ومن يُبَادِلُونَ فيها بالطريقة الأكثر رعباً.
سمات فيلْموغْرافْيَة باجو أولوا الحاضرة في «الشرّ»: