إسرائيل تهدم مباني في المجمع المركزي للأونروا في شرق القدس

2026 February 12 | مترجم من الإسبانية
Vista aérea o desde el suelo que muestra excavadoras y maquinaria pesada operando en un complejo de edificios de aspecto administrativo, con presencia de fuerzas de seguridad israelíes. Alrededor, personal de la ONU y residentes observan la escena.

إسرائيل تهدم مباني في المجمع المركزي لـ UNRWA في القدس الشرقية

بدأت القوات الإسرائيلية في تدمير المباني في مقر الوكالة التابعة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين (UNRWA) الرئيسي في القدس الشرقية. العملية، التي بدأت عند الفجر، تتمتع بـ جهاز أمني قوي لحماية فرق الهدم. يبرر إسرائيل هذه الخطوة باتهام الوكالة بالسماح للمسلحين باستخدام مرافقها، وهو أمر تنفيه UNRWA بشكل قاطع. 🚧

الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يردان

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلق عميق وطالب إسرائيل بوقف عمليات الهدم فوراً. هذا الموقف وجد صدى في عدة دول وفي الاتحاد الأوروبي، الذي يؤكد أن القدس الشرقية هي أرض محتلة وفقاً للقوانين الدولية. أما السلطات الإسرائيلية فتدافع عن حقها في التصرف لأسباب أمنية وتدعي ملكية الدولة للأرض.

نقاط رئيسية في الإدانة الدولية:
  • نداء جماعي لـ تعليق عملية الهدم.
  • تصنيف الفعل بأنه ضار للاستقرار في المنطقة.
  • تذكير بـ وضع الاحتلال في القدس الشرقية.
سيؤثر الهدم على الخدمات الإنسانية الأساسية لآلاف الأشخاص.

التأثير الفوري والردود المحلية

شهود عيان في الموقع، بما في ذلك موظفو UNRWA والجيران، يراقبون تقدم الحفارات. أفادت الوكالة بأن المجمع كان يضم مكاتب ومستودعات تحتوي على إمدادات حيوية. فقدانها سيصعب توزيع الغذاء والأدوية في منطقة تعاني بالفعل من توتر كبير. من المحتمل أن يزيد هذا الحادث من الاحتكاك الدبلوماسي في سياق مفاوضات غير مباشرة هشة أصلاً.

التبعات على الأرض:
  • تعطيل اللوجستيات الرئيسية للمساعدات الإنسانية.
  • رد فعل من القلق والاحتجاج من قبل السكان المحليين.
  • خطر دورة جديدة من المواجهة في المنطقة.

ساعة تشير إلى المواجهة

تُنفذ العملية بـ دقة فنية، لكن التك تك الذي يُسمع ليس نحو السلام، بل نحو فصل جديد من المواجهات. تدمير هذه البنية التحتية التابعة للأمم المتحدة لا يمثل ضربة للمساعدات الإنسانية فحسب، بل عائق خطير لأي حوار مستقبلي، مما يزيد من توتر العلاقات المعقدة بالفعل في الشرق الأوسط. ⏳