
إيسيدرو إستيفي يشرح كيف يواجه الحياة بعد إصابته النخاعية
الطيار المعروف في رالي المغامرات إيسيدرو إستيفي يشارك رؤيته للحياة بعد أن غير حادث دراجة نارية في عام 2007 واقعه. في محادثة حديثة، يفكك فكرة التفاؤل الفطري، مقدمًا إياها كـقرار واعٍ يتخذه كل يوم. محركه هو البقاء نشيطًا فيما يشغل باله. 🏁
بناء القوة الذهنية، لا الولادة بها
يرفض إستيفي أن تكون موقفه موهبة. بالنسبة له، إنها عمل مستمر يتضمن اختيار تفسير الأحداث بشكل إيجابي. تسمح له هذه الممارسة برؤية القيود كـتحديات جديدة والحفاظ على غرض واضح. قصته شهادة على كيفية تحويل المحنة.
مفاتيح نهجه اليومي:- تفسير كل موقف من زاوية بناءة.
- التركيز على القدرات، لا على ما لا يمكن القيام به.
- رؤية كل عقبة كبداية لمشروع يمكن التغلب عليه.
«تفاؤلي ليس شيئًا ولدت به. إنه شيء أختاره وأبنيه بنشاط.»
الرياضة المعدلة كركن أساسي
حياته المهنية لا تزال تدور حول المحرك والمغامرة. يشارك في مسابقات مثل الدakar بمركبات معدلة ويبحث عن مشاريع تختبر حدوده. بالنسبة لإستيفي، القيام بما يحبه ليس رفاهية، بل حاجة أساسية تنظم روتينه وتعطيه الطاقة للتعامل مع تحديات حركته.
المشاريع التي تحدد طريقه:- المنافسة في غارات عالمية بنظم قيادة معدلة.
- الانطلاق في مغامرات قاسية تتطلب تدريبًا بدنيًا وذهنيًا.
- استخدام الرياضة كأداة لتنظيم الحياة اليومية والتغلب على الصعوبات.
السباق الأهم يحدث كل صباح
يعكس إستيفي أن المنافسة الأصعب ليست في الصحراء، بل السباق اليومي ضد المهام الصغيرة. أفعال مثل ارتداء الجوارب تصبح أهدافًا شخصية. في ذلك الرالي اليومي، يعتبر نفسه منافسًا نخبويًا، مبرهنًا أن النصر الحقيقي يكمن في الإصرار اليومي. 💪