ربطت الباحثة فالنتينا ساليرنو عشرين عملًا إضافيًا بميكيلانجيلو بوناروتي. دراستها، التي تستند إلى وثائق تاريخية من عدة أرشيفات، تشكك في فكرة أن الفنان دمر معظم رسوماته التحضيرية. تشير البحث إلى أن مساعدين وضعوا العديد من الرسومات في مكان سري آمن. دفع هذا الاكتشاف إلى تشكيل لجنة علمية دولية لمراجعة نسبة الأعمال المتناثرة.
التكنولوجيا في خدمة نسبة الأعمال الفنية 🔍
لا يعتمد عملية النسبة الآن فقط على عين الخبير. اليوم، تُعد تقنيات مثل التصوير بالأشعة تحت الحمراء الانعكاسية، والتصوير متعدد الطيف، وتحليل المواد باستخدام فلوريسنس الأشعة السينية مفتاحية. تسمح هذه الأدوات برؤية الطبقات السفلية، ودراسة الخطوط التحضيرية، ومقارنة تركيبات الأصباغ والأوراق مع أعمال معتمدة. يولد عبور هذه البيانات التقنية مع البحث الوثائقي في الأرشيف أدلة أكثر صلابة لتأكيد أو نفي الملكيات.
الـنسخ الاحتياطي النهضوي الأفضل حفظًا في التاريخ 💾
يتبين أن ميكيلانجيلو كان لديه نظام نسخ احتياطي خاص به، وإن كان بدائيًا نوعًا ما: بعض المساعدين ذوي الأعصاب الفولاذية. بينما كان الجميع يعتقد أنه قام بـctrl+Z على رسوماته التحضيرية، كان مساعدوه يخفونها كما لو كانت كنز قرصان. الآن، يواجه مؤرخو الفن مهمة استعادة تلك الـملفات .jpg من القرن السادس عشر، آملين عدم العثور فقط على كومة من الـرسومات final.doc غير المكتملة.