
إضراب نقل وطني يشل مدن ألمانية
يوم الاثنين 2 فبراير 2026، أدى إضراب لمدة 24 ساعة نظمته النقابة Ver.di إلى تعطيل جزء كبير من وسائل النقل العام في ألمانيا. يشارك حوالي 100 000 موظف في هذه الاحتجاجات، مما يوقف أو يحد بشكل كبير من عمل الحافلات والترام في عدة مراكز حضرية. تأتي هذه الإجراء ضمن المفاوضات لـتحسين ظروف العمل في القطاع. 🚌⚖️
تأثير الاضطرابات
المدن التي تعاني أكثر من العواقب هي برلين، هامبورغ، بريمن، بالإضافة إلى مناطق في شمال الراين-وستفاليا، ميكلنبورغ-بوميرانيا الغربية، وبراندنبورغ. خدمات النقل الحضري معلقة أو تعاني من اضطرابات شديدة. ومع ذلك، في ساكسونيا السفلى، التشغيل شبه طبيعي. على الرغم من أن القطارات الإقليمية وS-Bahn التابعة لـDeutsche Bahn غير متأثرة مباشرة بالإضراب، إلا أن شلل النقل الحضري يعقد التنقل اليومي بشكل هائل.
المناطق الأكثر تأثراً:- برلين، هامبورغ، وبريمن: خدمات حضرية متوقفة تماماً.
- شمال الراين-وستفاليا: انقطاعات شديدة في شبكة الحافلات.
- ميكلنبورغ-بوميرانيا الغربية وبراندنبورغ: تشغيل محدود للغاية.
يعتمد التنقل في المدن الألمانية الكبرى اليوم على بدائل مثل المشي أو ركوب الدراجة أو مشاركة السيارة.
خلفية الاحتجاج
دعت نقابة Ver.di لهذا الإجراء الضاغط أثناء مفاوضاتها مع أصحاب العمل العامين. الهدف الرئيسي هو التوصل إلى اتفاق جماعي جديد يحسن الرواتب وظروف العمل لموظفي النقل المحلي. النقاط الرئيسية هي تقليل أسبوع العمل دون فقدان الدخل، وزيادة المكافآت للعمل في الورديات الليلية أو الأعياد أو عطلات نهاية الأسبوع.
الطلبات النقابية الرئيسية:- تقليل ساعات العمل الأسبوعية مع الحفاظ على الراتب.
- زيادة التعويضات عن العمل ليلاً أو في الأعياد أو عطلات نهاية الأسبوع.
- مراجعة وتحسين جداول العمل.
العواقب على المواطنين
آلاف الأشخاص في ألمانيا اضطروا إلى البحث عن حلول بديلة للتنقل. يعيد العديد اكتشاف المشي أو استخدام الدراجة، بينما يختار آخرون مشاركة السيارة مع الغرباء في رحلات تتوقع أن تكون طويلة مثل المفاوضات نفسها. تبرز هذه الوضعية الاعتماد الحرج للمدن الكبرى على شبكات النقل العام وتأثير انقطاعها الفوري. 🚶♂️🚲