نفذت القوة الجوية الأمريكية عملية ويندلورد لنقل مفاعل Ward250 النووي المصغر المفكك من كاليفورنيا إلى يوتا على متن طائرة شحن C-17. ينتمي هذا النقل إلى برنامج جانوس، الذي يؤسس سلسلة لوجستية قابلة للتكرار لتوفير طاقة مستقرة في القواعد النائية أو حالات الطوارئ. يولد المفاعل 5 ميغاواط وسافر بدون وقود في ثمانية وحدات، يديرها وحدة متخصصة في الحمولات عالية المخاطر. وبهذا تُعطى الأولوية للسلامة وتوحيد الإجراءات، مما يقلل الاعتماد على إمدادات الديزل الضعيفة.
برنامج جانوس وتصميم مفاعل Ward250 ⚛️
يسعى برنامج جانوس إلى إنشاء بروتوكولات لوجستية موحدة للمفاعلات النووية المصغرة، مما يتيح نشرها بسرعة في سيناريوهات عسكرية أو كوارث. يُفكك Ward250 إلى ثمانية وحدات مدمجة تتناسب مع C-17، مما يسهل النقل الجوي دون الحاجة إلى قوافل أرضية معرضة. بدون وقود محمل، تُقلل المخاطر الإشعاعية أثناء النقل. استخدمت وحدة الحمولات الخاصة حاويات معززة ورصدًا مستمرًا. يدمج هذا النهج اختبارات تجميع في يوتا للتحقق من التشغيل في غضون 48 ساعة. يقلل البصمة اللوجستية بإزالة خزانات الديزل والمولدات الضخمة، مما يحسن العمليات في المناطق بدون شبكة كهربائية.
وداعًا للديزل، مرحبًا بالمفاعل في حقيبتك! ☢️
واو، الآن القوة الجوية ترسل مفاعلات نووية بالطائرة كأنها بيتزا. تخيل الطيار: "كل شيء بخير خلفي؟ هل النواة لا تشتكي من الاضطرابات؟". يصل Ward250 في ثمانية حزم، جاهز للتجميع في يوتا ويقول وداعًا لشاحنات الديزل التي تتعطل دائمًا في الصحراء. برنامج جانوس: لأن لا شيء يصرخ "كفاءة عسكرية" مثل نووي محمول للتخييم. الخطوة التالية، مفاعلات مصغرة في الطائرات بدون طيار؟ فقط ينقص أن يضعوه في جيب ويسموه "نزهة ذرية".