
فارشون تحقق إنجازًا ببيع 150 طابعة ثلاثية الأبعاد معدنية كبيرة الحجم
عندما تصبح الطباعة ثلاثية الأبعاد المعدنية الصناعية جادة، تكتب فارشون قواعد اللعبة. لقد حققت الشركة إنجازًا مذهلاً: 150 طابعة معدنية كبيرة الحجم بيعت لصناعات حيث يُقاس هامش الخطأ بالميكرومترات. 🏭
مع أنظمة تصل إلى 10 ليزرات متزامنة وحجيرات بناء تتجاوز المتر المكعب، تعيد هذه الوحوش التكنولوجية تعريف ما يعنيه التصنيع الكبير ثلاثي الأبعاد.
من النماذج الأولية إلى الإنتاج الضخم
ما بدأ كتكنولوجيا للنمذجة السريعة يصنع الآن مكونات نهائية للطائرات والسيارات عالية الأداء وتوربينات الطاقة. السر: ليزرات متعددة تعمل بالتوازي، مما يقلل أوقات البناء بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بالأنظمة التقليدية.
- الدقة: تسامحات ±50μm حتى في القطع التي تزيد عن 1م
- المواد: من التيتانيوم إلى سبائك النيكل المتفوقة
- الإنتاجية: حتى 150سم³/ساعة من المادة المودعة
البرمجيات التي تجعل المعجزة ممكنة
خلف هذه الطابعات العملاقة تعمل حزم مثل 3DXpert من 3D Systems وBuild Processor من فارشون، التي تحسن كل جانب من جوانب العملية، من توجيه القطعة إلى أنماط مسح الليزر. لأن عندما تطبع قطعة تكلف نصف مليون لاستبدالها، يهم كل معلمة.
لذا، في المرة القادمة التي تطير فيها على متن طائرة، تذكر: ذلك المكون الحرج للمحرك قد يكون قد ولد في طابعة ثلاثية الأبعاد بحجم غرفة معيشتك. ثورة الصناعة 4.0 ليست قادمة... إنها هنا بالفعل، ولديها ليزرات متعددة. 🔥