
توفي الممثل الأرجنتيني هيكتور ألتريو عن عمر 96 عاماً في مدريد
أعلنت عائلة الممثل هيكتور ألتريو عن وفاته في العاصمة الإسبانية. كان الممثل، الذي امتدت مسيرته لأكثر من قرن في السينما الإسبانية، يقيم في إسبانيا منذ عقد السبعينيات، بعد أن اضطر لمغادرة الأرجنتين خلال الديكتاتورية العسكرية الأخيرة. يدوم إرثه في أكثر من مائة فيلم. 🎭
فيلموغرافيا تعرف عصرًا
يشمل عمل ألتريو أفلامًا تحولت إلى كلاسيكيات أساسية لا غنى عنها. لعب دور البطولة في أفلام أساسية مثل القصة الرسمية وسر عيونها. في إسبانيا، تعاون مع صناع أفلام من طراز بيدرو ألمودوفار في كل شيء عن أمي وفيرناندو ترويبا. حصل على جائزة غويا الشرفية في عام 2002 وجائزة السينما الوطنية الأرجنتينية في 2011. كان مشروعه الأخير مسلسل الجسد في اللهب في 2022.
أفلام أيقونية من مسيرته:- القصة الرسمية (1985) - دراما سياسية شكلت حدثًا تاريخيًا.
- سر عيونها (2009) - إثارة فازت بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي.
- لغة الفراشات (1999) - قصة مؤثرة عن الولاء والتعليم.
الممثل الذي كان يبدو دائمًا وكأنه يعرف سرًا، وفي النهاية أخذه معه.
إرث يعبر الأطلسي
كان ألتريو جزءًا أساسيًا من المجموعة التي جددت المسرح والسينما الأرجنتينية في الستينيات. أسس مسرح بايرو وشارك بنشاط في حركة السينما الجديدة. دفع المنفى به نحو التمثيل في إنتاجات دولية، مما عززه كـممثل مرجعي. بقيت صوته الغليظ وهيئته الهادئة محفورة في ذاكرة أجيال من المتفرجين.
مساهمات رئيسية في الفنون المسرحية:- مؤسس مشارك لـمسرح بايرو، مساحة حيوية للدراما الأرجنتينية.
- رائد في حركة السينما الجديدة الأرجنتينية في الستينيات.
- شخصية توحيد بين صناعات السينما في الأرجنتين وإسبانيا.
الوداع لمعلم التمثيل
يغلق رحيل هيكتور ألتريو فصلًا أساسيًا من السينما الإسبانية. قدرته على نقل العمق بإيماءات قليلة والتزامه بالمهنة جعلاه ركنًا للمنتجين والزملاء. يترك فراغًا على الشاشة، لكنه يترك أرشيفًا لا يُقدَّر بثمن من الأدوار التي ستستمر في الإلهام. أثبت عمله أن التمثيل الحقيقي يتجاوز الحدود والعصور. 👏