
إكسوميولنير، الدعامة الخارجية السلبية التي تساعد عمال البناء
فريق من جامعة مالاردالن في السويد يطور نظامًا مبتكرًا لقطاع البناء. إنه ExoMjolnir، دعامة خارجية كاملة الجسم تعمل بدون محركات أو بطاريات، مصممة خصيصًا لـتخفيف الحمل الجسدي في المهام المتكررة والشاقة. 🛠️
نظام ميكانيكي يستفيد من طاقة الحركة
يُصنف هذا الجهاز كـسلبي لأن عمله يعتمد فقط على الميكانيكا. يستخدم مجموعة من النوابض والكابلات التي تعمل كنظام تخزين طاقة. عندما يقوم المستخدم بحركة، مثل رفع ذراع أو أداة، يتوتر الآلية وتخزن الطاقة المحتملة. في الحركة التالية، يطلق النظام تلك الطاقة المخزنة لمساعدة المستخدم، مما يضيف قوة ويقلل الجهد العضلي اللازم.
المزايا الرئيسية لتصميمه السلبي:- وزن أقل وتعقيد أقل بإزالة المحركات والبطاريات والإلكترونيات.
- تكلفة إنتاج منخفضة مقارنة بالدعامات الخارجية النشطة المحركة.
- موثوقية أعلى وصيانة أقل بناءً على مكونات ميكانيكية بسيطة.
يتكرر دورة شحن وتفريغ الطاقة مع الحركات الدورية، مما يجعل الجهاز حلاً خفيف الوزن واقتصاديًا.
يركز على تحسين الإرگونوميا ومنع الإصابات
الهدف الرئيسي للمشروع هو تخفيف الإرهاق والمشكلات الصحية طويلة الأمد. تدعم الدعامة الخارجية جزءًا من الحمل في المفاصل الحرجة مثل الكتفين والمرفقين والمنطقة القطنية. بهذا، تسعى إلى منع الاضطرابات العضلية الهيكلية الشائعة بين البنائين والنجارين وغيرهم من المهنيين الذين يقومون بأعمال جسدية مكثفة بشكل متكرر.
المهام التي يهدف إلى تطبيق الجهاز فيها:- المطرقة بشكل مستمر.
- التعامل مع الأدوات الثقيلة واستخدامها.
- الحفاظ على وضعيات غير مريحة أو ثابتة لفترات طويلة.
نحو نموذج أولي قوي ومتاح
يعمل الباحثون على تهيئة التصميم، مع إعطاء الأولوية لـحرية الحركة، والمتانة، وتكلفة نهائية منخفضة. الهدف هو أن تتمكن الشركات في القطاع من تبني هذه التكنولوجيا لحماية صحة عمالها. على الرغم من أن اسمه المستوحى من الأساطير الإسكندنافية يشير إلى قوة عظيمة، إلا أن قيمته الحقيقية تكمن في جعل العمل اليومي أقل إرهاقًا، مما يثبت أن التكنولوجيا الأكثر فائدة غالبًا ما تكون تلك التي تحل المشكلات العملية بأناقة وكفاءة. ⚡