
الأجهزة المنزلية تطلق جسيمات نانوية في الهواء
تكشف دراسة حديثة أن العديد من الأجهزة المنزلية التي نستخدمها يوميًا تنتج جسيمات فائقة الدقة بشكل غير ملحوظ أثناء عملها. هذه الجسيمات النانوية، التي تقيس ملايين جزء من المليمتر، تنتشر في بيئة المنزل ويمكن استنشاقها. 🏠
الأجهزة التي تساهم أكثر في تلوث الداخل
تحدد الدراسة مصادر إصدار شائعة تتجاوز الدخان المرئي. ليس فقط الأجهزة ذات المقاومات الكهربائية، مثل الأفران أو المدفآت، بل أيضًا أنظمة الاحتراق مثل المطابخ الغازية تنتج هذه الجسيمات. مجرد عمل تسخين الطعام، أو تحميص الخبز، أو قلي في مقلاة يطلق كمية كبيرة من هذه الملوثات النانوية.
المنبعثات الرئيسية في المنزل:- المحمصات والأفران: عملية التحميص أو الخبز تطلق جسيمات من الأطعمة وعناصر التسخين.
- المطابخ الغازية ومدافئ الحبيبات: الاحتراق، حتى لو كان فعالًا، ينتج جسيمات نانوية.
- المدفآت الكهربائية للغرف: مقاوماتها الحمراء الساخنة يمكن أن تولد انبعاثات.
الخطر ليس في الدخان الذي نراه، بل في الانبعاثات غير المرئية التي تحدث مع الاستخدام الروتيني للأجهزة.
لماذا الأطفال أكثر عرضة للخطر
الفسيولوجيا النامية ومعدل التنفس الأعلى يجعلان الأطفال يستنشقون كمية أكبر من الهواء الملوث نسبة لحجمهم. يزداد هذا الخطر في الغرف ذات التهوية الضعيفة، حيث تميل الجسيمات النانوية إلى التراكم، مما يخلق نقاط تعرض مرتفعة.
العوامل التي تزيد من الخطر:- البقاء بالقرب من الأجهزة المنزلية عندما تكون مشتعلة.
- استخدام الأجهزة في مساحات مغلقة دون تجديد الهواء.
- استخدام أجهزة قديمة، متسخة أو ذات صيانة سيئة.
إجراءات عملية لحماية هواء المنزل
للحد من التعرض لهذه الجسيمات، يقترح الخبراء إجراءات ملموسة. الأكثر فعالية هي التهوية النشطة للمناطق التي تستخدم فيها هذه الأجهزة، خاصة المطبخ. من الضروري استخدام مراوح الاستخراج التي تطرد الهواء إلى الخارج ولا تقتصر على تصفيته وإعادة تدويره داخل المنزل. كما يُنصح بالحفاظ على مسافة أمان، ومنع الأطفال من اللعب بالقرب من الأجهزة العاملة، وتنظيفها بانتظام لتعمل بكفاءة مثالية. الخبز المحمص المثالي قد يكون له تكلفة خفية، لكن اتخاذ هذه الاحتياطات يساعد في تقليلها. 🍞