
يصنع ورشة ستوكمان قوالب الأزياء بطرق حرفية
في مساحة عمل في جنفيلييه، على ضواحي باريس، يظل مهنة عمرها قرن من الزمان حية. هنا، يتم صنع القوالب التي يستخدمها خياطو الأزياء ومصممو الملابس يدويًا تمامًا، باتباع طريقة قاومت مرور الزمن منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر. 🧵
عملية يدوية تدوم
أساس التصنيع هو قالب أولي من الجص. فوق هذه الهيكلة، يضيف الحرفيون طبقات من البابييه ماشيه، ثم يخبزونها في فرن. بعد هذه الخطوة، يقصون القطع بدقة ويغطونها بأقمشة، يختارونها ويعدلونها وفقًا لمتطلبات كل طلب محدد. هذا تدفق العمل يحدد جوهر إنتاجهم.
عملاء يثقون بهذه الحرفية:- دُور أزياء دولية مرموقة.
- حرفيون مستقلون وورش متخصصة.
- مؤسسات ومدارس تصميم مرموقة.
للتقدم في عالم الأزياء، أحيانًا يجب العودة إلى التقنيات الأسلافية... وخبز البابييه ماشيه.
أيقونات التصميم والتكيف المستمر
من بين مراجعها الأكثر شهرة يوجد النموذج B406، وهي صورة تخطيطية تُكرِّم الـNew Look لكريستيان ديور. يغطي الكتالوج طيفًا واسعًا من الأحجام والإمكانيات للتعديل، مما يسمح لهم بـتعديل منتجاتهم لمختلف الأشكال الجسدية وللأذواق التي تتغير حسب المنطقة الجغرافية. رغم أن جوهرها هو الحرفية التقليدية، إلا أن الورشة تستكشف وتجرب أيضًا نماذج أولية بمناهج جديدة.
الخصائص الرئيسية لعرضها:- إلهام من صور تخطيطية تاريخية للخياطة العليا.
- نطاق واسع من الأحجام والخيارات القابلة للتخصيص.
- توازن بين التقليد والابتكار في النماذج الأولية.
مهنة لها طلب في العصر الحديث
نشاط الورشة مكثف، حيث تُقْرِض مئات القوالب سنويًا. يزداد هذا الطلب في فترات رئيسية من التقويم الأزيائي، مثل أسبوع الأزياء في باريس. يُظْهِر هذا الإيقاع كيف أن المهارة التي يزيد عمرها عن 150 عامًا تظل قطعة أساسية للصناعة المعاصرة، تخلق جسرًا بين المعرفة التاريخية والمتطلبات الحالية للتصميم والإنتاج. ✨