يطالب قطاع الفن الإسباني بتخفيض ضريبة القيمة المضافة للمنافسة في أوروبا

2026 February 11 | مترجم من الإسبانية
مظاهرة رمزية مع أشخاص من القطاع الثقافي يحملون لافتات تطالب بـ

قطاع الفن الإسباني يطالب بتخفيض ضريبة القيمة المضافة للمنافسة في أوروبا

مجموعة واسعة من الفن المعاصر الإسباني قد جمعت صوتها للمطالبة بتغيير ضريبي عاجل. اتحاد معارض الفن المعاصر، إلى جانب جمعيات مثل أرت برشلونة، أرت مدريد، وأكثر من ألف فنان بصري، يطالبون الحكومة بتخفيض ضريبة القيمة المضافة التي تُطبق على بيع الأعمال الفنية والتحف والأغراض القابلة للجمع. 🎨

ضريبة تعيق القدرة التنافسية

المعدل الحالي في إسبانيا هو 21%، وهو واحد من أعلى المعدلات في أوروبا لهذا القطاع. الموقعون على الطلبية يشرحون أن هذه العبء الضريبي العالي يثبط شراء وبيع الأعمال داخل البلاد. بدلاً من ذلك، يدفع التجارة الفنية نحو دول ذات ضرائب أقل، مما يضر مباشرة بالمعارض المحلية والمبدعين.

عواقب ضريبة قيمة مضافة مرتفعة:
  • تقل معاملات الفن داخل إسبانيا.
  • يقلل الجمهور من الوصول إلى الثقافة والفن المعاصر.
  • يضعف النظام البيئي الفني الوطني بأكمله، الذي يشمل المعارض والفنانين والمعارض.
يبدو أن، في الفن، القيمة لا تحددها توقيع المؤلف فقط، بل أيضاً النسبة التي تأخذها الخزانة.

السياق الإيجابي في أوروبا

هذه المطالبة لم تخرج من العدم. إنها تستند إلى توجيه أوروبي يسمح للدول الأعضاء بتطبيق معدل ضريبة قيمة مضافة مخفض، بحد أدنى 5%، لهذه السلع الثقافية. بينما تحافظ إسبانيا على المعدل العام، فإن دولاً أخرى في محيطنا تستفيد بالفعل من هذا الخيار لحماية قطاعها.

دول ذات ضريبة قيمة مضافة مخفضة للفن:
  • فرنسا، إيطاليا وألمانيا تطبق معدلات أقل بشكل ملحوظ.
  • البرتغال لديها أيضاً معدل أقل لتعزيز سوقها الثقافي.
  • هذه الدول تحمي وتعزز بنشاط فنانيها ومعارضها.

ضغط لتغيير استراتيجي

تتوقع كيانات الفن أن الحكومة الإسبانية تراجع موقفها وتلبي هذا الطلب. يعتقدون أن تسوية ضريبة القيمة المضافة مع الدول الأوروبية الأخرى أمر حاسم لبقاء القطاع ونموه. ضريبة أقل يمكن أن تعيد تنشيط السوق الداخلي، تجذب المزيد من المشترين الدوليين، وتساعد في دعم مسيرة الفنانين الإسبان مهنياً. تُعتبر هذه الإجراء مفتاحياً لقطاع يولد فرص عمل ويعكس صورة البلاد. 🇪🇸