
يعود بول بوغبا إلى كرة القدم يتعثر بسبب إصابات جديدة
عودة بول بوغبا إلى الملاعب بعيدة كل البعد عن المتوقعة. اللاعب الفرنسي في خط الوسط، الذي انضم إلى AS Monaco في صيف 2025 بعد تجاوز عقوبة المنشطات وعملية قضائية، لم يتمكن تقريباً من المشاركة. عودته تقتصر على نصف ساعة في المنافسة المحلية، حيث يبقيه مشكلة بدنية جديدة بعيداً عن العشب. هذه الظروف منعته من المشاركة في مباريات مهمة، مثل أولى مباريات ناديه في دوري أبطال أوروبا أو المواجهة أمام فريقه السابق، Le Havre AC. ⚽
الخطة لإعادة بوغبا إلى مستواه الأمثل لا تعطي النتائج المتوقعة
ثياغو سكورو، المدير التنفيذي للفريق المونيغاسكي، اعترف بأن الاستراتيجية المصممة لاستعادة اللاعب لحالته المثلى لا تعمل كما هو مخطط. عدم القدرة على الحفاظ على تدريب مستمر وتكرار المشكلات في حالته البدنية يمنعان بوغبا من تراكم وقت اللعب والإيقاع اللازم للمنافسة. هذا السياق يصعب إدارة النادي، الذي كان يضع توقعات في موهبة لاعب خط الوسط لدفع مشروعه الرياضي.
العواقب الفورية لعدم نشاطه:- لعب فقط ثلاثين دقيقة منذ توقيعه مع AS Monaco.
- فاته أولى مباريات الفريق في المنافسة الأوروبية الكبرى.
- لم يتمكن من مواجهة Le Havre AC، فريقه السابق.
يبدو أن القدر مصر على أن تكون عودته أقرب إلى وثائقي درامي من مباراة كرة قدم.
طموحاته مع فرنسا لعام 2026 تبتعد
هذا الغياب الطويل يضر أيضاً بأهدافه مع المنتخب الوطني. بوغبا، الشخصية الرئيسية في فوز فرنسا بكأس العالم 2018، يراقب كيف تتلاشى فرصته في أن يستدعيه Didier Deschamps للبطولة العالمية القادمة في 2026. بدون دقائق في الملعب وبدون إمكانية إثبات الحفاظ على لياقة بدنية مثالية، يتعقد أمر الجهاز الفني الفرنسي في النظر فيه للقائمة.
العوامل التي تعمل ضده:- نقص الاستمرارية والإيقاع التنافسي.
- عدم القدرة على إثبات أنه في كامل لياقته البدنية.
- المنافسة في مركزه داخل المنتخب الفرنسي.
مستقبل غامض في AS Monaco
الوضع الحالي يولد عدم يقين حول الدور الذي يمكن لبوغبا أن يؤديه في AS Monaco. كان النادي يثق بأن انضمامه سيكون تعزيزاً نوعياً، لكن الواقع يظهر لاعباً بعيداً عن المساهمة. طالما لم يحل مشكلاته البدنية المتكررة ويبني قاعدة تدريبية صلبة، ستظل وجوده في الفريق رمزياً، مما يبعدُه أكثر فأكثر عن المسارح الكبرى. 🤕