
لِفَانتِ يُدِينُ ظُلْمًا تَنَافُسِيًّا بِسَبَبِ تَغْيِيرَاتِ مَوَاعِيدِ الدُّورِي
أَعْرَبَ نَادِي لِفَانتِ يُودِ عنِ اسْتِيائِهِ عَلَنًا لِيَرَى أَنَّهُ يَتَعَرَّضُ لِـظُلْمٍ مُقَارَنَةٍ وَـضَرَرٍ رِيَاضِيٍّ مُبَاشِرٍ. وَيَرْجِعُ ذَلِكَ إِلَى التَّعْدِيلَاتِ فِي الْجَدْوَلِ الْتِي أَقْرَتْهَا الدُّورِي EA Sports لِلْجَوْلَةِ 24 مِنَ الدَّوْرِي الْأَوْل، مُغَيِّرَةً شُرُوطَ الْمُسَاوَاةِ الَّتِي يَجِبُ أَنْ تَحْكُمَ الْمُنَافَسَةَ. ⚖️
يَوْمٌ أَقَلُّ لِاسْتِعْدَادِ مُبَارَاةٍ حَاسِمَةٍ
تُؤَثِّرُ التَّغْيِيرَاتُ، الْمَدْفُوعَةُ بِنِصْفِ الْنِّهَائِيَّاتِ كَأْسِ الْمَلِكِ، مُبَاشَرَةً عَلَى الْمُبَارَاةِ الْمُؤَجَّلَةِ بَيْنَ لِفَانتِ وَفِيلَارِيَالْ. يَدَّعِي النَّادِي الْغْرَانُوتَا أَنَّ هَذِهِ الْإِعَادَةَ التَّرْتِيبِ سَتَجْعَلُ فَرِيقَهُ يَلْعَبُ الْمُبَارَاةَ بِـيَوْمٍ أَقَلَّ مِنَ الرَّاحَةِ وَالْاسْتِعْدَادِ مِنْ خَصْمِهِ، مَا يُعَدُّ عَوْزًا وَاضِحًا لُوجِسْتِيًّا وَجِسْمِيًّا.
النُّقَاطُ الْأَسَاسِيَّةُ لِلشَّكْوَى:- سَتُلْعَبُ الْمُبَارَاةُ الْمُؤَجَّلَةُ ضِدَّ فِيلَارِيَالْ بِزَمَنٍ أَقَلَّ لِاسْتِرْجَاعِ لِفَانتِ.
- يَرَى النَّادِي اتِّجَاهًا مُتَكَرِّرًا فِي تَوْزِيعِ الْمَوَاعِيدِ غَيْرِ الْمُلَائِمَةِ، مِثْلَ سَاعَةِ 14:00.
- يَتَذَكَّرُ أَنَّ الْدَرْبِي أَمَامَ فَالِنْسِيَا تُرْتِبَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ، مَمْنَعًا لَعِبَ الْلَّاعِبِينَ مَعَ مَنْتَخِبَاتِهِمْ.
يَبْدُو أَنَّهُ فِي الدُّورِي، بَعْضُ الْفُرُوقِ يَجِبُ أَنْ تَلْعَبَ بِالْقَوَاعِدِ وَآخَرُونَ ضِدَّ السَّاعَةِ، حَرْفِيًّا.
إِدَارَةُ الْجَدْوَلِ الْمُشْكُوكُ فِيهَا
مِنْ خِلَالِ بَيَانٍ رَسْمِيٍّ، لَا يَحْتَجُّ النَّادِي فَقَطْ عَلَى هَذَا الْحَالَةِ الْخَاصَّةِ، بَلْ يَفْتَحُ نِقَاشًا حَوْلَ كَيْفَ تُؤَثِّرُ تَنْظِيمُ الْجَدْوَلِ عَلَى أَدَاءِ الْفُرُوقِ. يَدَّعُونَ أَنَّ تَرَاكُمَ الْعُوَزِ مِثْلَ زَمَنٍ أَقَلَّ لِلتَّدْرِيبِ أَوِ الْاسْتِرْجَاعِ يُمْكِنُ أَنْ يُؤَثِّرَ فِي النَّتِيجَةِ الْنِهَائِيَّةِ، شَيْءًا يَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالْعَدَمِ الْعَدْلِ.
تَأْثِيرُ الْبَرْنَامَجَةِ:- يُغَيِّرُ الْاسْتِعْدَادَ الْجِسْمِيَّ وَالْتَّكْتِيكِيَّ لِلْلَّاعِبِينَ.
- يُمْكِنُ أَنْ يُؤَثِّرَ فِي النَّتِيجَةِ الرِّيَاضِيَّةِ لِعَدَمِ وُجُودِ شُرُوطِ مُسَاوَاةٍ.
- يَفْسِرُ النَّادِي هَذِهِ الْقَرَارَاتِ كِنَقْصٍ فِي الْحَسَّاسِيَّةِ نَحْوَ الْمُؤَسَّسَةِ وَجَمَاهِيرِهَا.
فِي بَحْثِ حِفْظِ الْمُسَاوَاةِ
مَعَ هَذِهِ الْإِدَانَةِ، يَضَعُ لِفَانتِ الْأَضْوَاءَ عَلَى مُشْكِلَةٍ مُتَكَرِّرَةٍ. هَدَفُهُ هُوَ حِفْظُ الْمُسَاوَاةِ التَّنَافُسِيَّةِ وَتَجْنُبُ أَنْ تَصْبِحَ الْعَوَامِلُ الْخَارِجِيَّةُ عَنِ اللَّعِبِ، مِثْلَ إِدَارَةِ الْمَوَاعِيدِ، عُنَاصِرَ حَاسِمَةً. تَسْعَى الْمُطَالَبَةُ إِلَى أَنْ تُنَافِسَ جَمِيعُ الْأَنْدِيَةِ فِي شُرُوطٍ مُتَسَاوِيَةٍ، دُونَ أَنْ يَلْعَبَ الْجَدْوَلُ ضِدَّ بَعْضِهَا أَكْثَرَ مِنْ آخَرِينَ. 🏆