
إنتر ميلان لا يتغلب على ليفربول في سان سيرو ويخسر في دوري الأبطال
لم يتمكن إنتر ميلان من تجاوز التعادل بدون أهداف في ملعبه وسقط أمام ليفربول الفعّال في مباراة الذهاب من دور الـ16. هدف واحد، من عمل روبرتو فيرمينو، أمال الميزان لصالح الفريق الإنجليزي، الذي يدير الآن نتيجة إيجابية قيّمة خارج أرضه. أظهر فريق سيموني إنزاغي طموحًا لكنه افتقر إلى الدقة القاتلة. ⚽
هيمنة الـنيراتزوري بدون مكافأة
منذ الصافرة الأولى، فرض إنتر إيقاعًا عاليًا وضغط على ليفربول في ملعبه الخاص. السيطرة على الكرة وخلق فرص واضحة كانت النغمة السائدة في الشوط الأول للإيطاليين. لوتارو مارتينيز وإدين جيكو امتلكا أبرز الفرص، لكن تسديداتهما لم تصل إلى المرمى. اختار ليفربول تكتيكًا أكثر تحفظًا، ينتظر الأخطاء لإطلاق هجمات مرتدة سريعة، دون أن يثير قلقًا عميقًا في المرحلة الأولية.
مفاتيح تطور المباراة:- تمتع إنتر بمزيد من الاستحواذ على الكرة ومبادرة هجومية أكبر خلال فترات طويلة.
- بقيت دفاع ليفربول، بقيادة فيرجيل فان دايك، مترابطًا وقويًا.
- غياب الدقة في الثلث الأخير من الملعب عاقب الفريق المضيف.
ركلة ركنية لم يتم التعامل معها جيدًا من دفاع إنتر كانت أصل الهدف الحاسم لفيرمينو.
الهدف الذي غيّر كل شيء
استمر الشوط الثاني بنفس الديناميكية تقريبًا، لكن دخول لاعبين جدد مثل نابي كيتا أعطى ليفربول دفعة جديدة. جاء اللحظة الحاسمة قبل ربع ساعة من النهاية. بعد ركلة ركنية، بقي الكرة في منطقة الجزاء ليصوّب روبرتو فيرمينو كرة أولى مسددة تهزم حارس المرمى سامير هندانوفيتش. رد إنتر في الدقائق الأخيرة بحثًا عن التعادل بيأس، لكن مرمى أليسون بيكر لم يهتز.
العوامل التي أمالَت النتيجة:- فعالية هجومية أكبر لليفربول في فرصته الواضحة الوحيدة في الشوط الثاني.
- أدخل التغييرات التكتيكية ليورغن كلوب ديناميكية في وسط الملعب.
- لم يتمكن إنتر من الحفاظ على التركيز الدفاعي في هجوم استراتيجي.
الآفاق لمباراة الإياب
يضع النتيجة ليفربول في موقف مريح جدًا أمام مباراة الإياب في أنفيلد. يحتاج إنتر إلى الفوز بفارق هدفين في إنجلترا لفرض الوقت الإضافي، مهمة معقدة أمام أحد أقوى الفرق على أرضه. الجماهير الـنيراتزوري، التي شجّعت بـ"هيا عليهم" في البداية، تنتظر الآن رد فعل الفريق وتحقيق عودة تاريخية. الإقصاء مفتوح جدًا، لكن الميزة بوضوح لفريق كلوب. 🏆