هذا العام، جلب الغلوب الذهبي مفاجأة غير متوقعة في فئة أفضل فيلم رسوم متحركة. على الرغم من أن الكثيرين كانوا يراهنون على إحدى الإنتاجات الكبرى لديزني أو دريموركس، إلا أن الجائزة ذهبت إلى فيلم أوروبي غير معروف نسبيًا.
منافسة قوية
من بين المرشحين لأفضل فيلم رسوم متحركة، كانت هناك أعمال مثل دل ريفيس ٢، موآنا ٢ وروبوت بري. بالإضافة إلى ذلك، تم تضمين إنتاجات أخرى مثل والاس وغروميت: الانتقام يُقدم مع ريش، فلو وذكريات حبّة السلحفاة.
المفاجأة: فلو
ومع ذلك، ذهب الجائزة إلى فلو: عالم يجب إنقاذه، وهو فيلم مشترك الإنتاج بين ليتوانيا وبلجيكا وفرنسا. هذا الإنتاج لا يعتمد على سلاسل كبرى ولا على حوارات، مما جعله أقل قابلية للتنبؤ مقارنة بالمرشحين الآخرين. رغم ذلك، لفت الانتباه بـأسلوبه البصري الفريد ونجاحه في شباك التذاكر.
- ميزانية منخفضة: بميزانية قدرها ٣,٥ ملايين دولار فقط، مقابل ميزانيات المنافسين بالملايين.
- نجاح في شباك التذاكر: على الرغم من كونه إنتاجًا متواضعًا، إلا أنه حظي باستقبال جيد في دور السينما في الولايات المتحدة.
- أسلوب بصري مبتكر: تصميم سحر عشاق الرسوم المتحركة.
مستقبل فلو
مع الغلوب الذهبي بين يديه، يتقدم فلو كواحد من المرشحين القويين لـالأوسكار. ومع ذلك، مع الأخذ في الاعتبار تاريخ جوائز الأكاديمية، لن يكون من السهل على هذا الفيلم المستقل التغلب على الاستوديوهات الكبرى.
قصة فلو
أما بالنسبة للقصة، فيروي فلو قصة قط أسود خائف من عالم مليء بالماء، يجد ملاذًا في سفينة حيث ينضم إلى حيوانات أخرى للبقاء على قيد الحياة في هذه الظروف الخطرة.
«فلو: عالم يجب إنقاذه هو انتصار للرسوم المتحركة المستقلة.»
موعد العرض في دور السينما الإسبانية محدد في ٢٤ يناير.