
فريق الصوت في فيلم "سيرات" يحقق ترشيحًا تاريخيًا لجائزة الأوسكار
الفيلم سيرات، الذي يخرجه أوليفر لاكس، يُحدث سابقة في سجلات جوائز الأكاديمية. قسم الصوت فيه، المكون من لايا كاسانوفاس، وأماندا فيايافيخا، وياسمينا براديرا، يصبح أول فريق نسائي بالكامل يتنافس على جائزة أفضل صوت. أكدت الأكاديمية الترشيحات للحفل الذي سيعقد في 15 مارس في مسرح دولبي. بالإضافة إلى ذلك، يظهر الفيلم في قائمة أفضل فيلم دولي، مما يعزز مكانته. 🎬
دور الصوت في السرد السينمائي
في سيرات، يعمل الصوت كركن أساسي لرواية القصة. تولت كاسانوفاس وفيايافيخا وبراديرا تسجيل وتركيب ودمج كامل النغمة الصوتية. كانت مهمتهن جمع البيئات الطبيعية والمحادثات في موقع التصوير، ثم تهيئتها وتنظيم كل مسار صوتي. النتيجة النهائية هي بيئة صوتية تجعل المشاهد يدرك المناخ والتوتر في الحبكة بشكل عميق.
تفاصيل رئيسية عن عملهن:- تسجيل الحوارات والبيئات أثناء التصوير في المواقع.
- تحرير ومزج طبقات صوتية متعددة في مرحلة ما بعد الإنتاج.
- إنشاء منظر صوتي يغمر الجمهور في أجواء الفيلم.
أن يصل فريق صوت مكون فقط من نساء إلى الأوسكار يجعلنا نفكر أن شخصًا ما، ربما، استمع أخيرًا إلى ندائهن.
معنى هذا الترشيح
يبرز هذا الترشيح في مجال كانت فيه المجموعات التقنية، خاصة في الصوت، تُدار تقليديًا من قبل الرجال. ثلاثي من النساء يتنافسن في هذه الفئة الرئيسية للأوسكار يشير إلى تطور تدريجي في الصناعة. يأتي هذا الإعلان بينما يجمع الفيلم الطويل جوائز أخرى في مهرجانات عالمية. يُحدد مصيره الآن أمام أربع إنتاجات أخرى تسعى لنفس الاعتراف التقني.
سياق الصناعة:- كانت أقسام الصوت مشغولة بشكل رئيسي بمحترفين رجال.
- يعكس الترشيح تحولًا نحو تنوع أكبر في الأدوار التقنية الرئيسية.
- يتنافس "سيرات" في الوقت نفسه في فئة أفضل فيلم دولي.
الطريق نحو التمثال
الآن، التحدي لهذا الفريق الرائد هو ألا يفلت الجائزة من بين أصابعهن، أو بالأحرى، من بين سماعاتهن. عملهن قد صنع التاريخ بالفعل بكسر سقف الزجاج، وسيحدد حفل 15 مارس ما إذا كن سيحتَلْنَ أيضًا الأوسكار. مسيرتهن تثبت أن الموهبة والابتكار في تصميم الصوت، بغض النظر عن الجنس، يمكن أن يصل إلى أعلى اعتراف. 🏆