
إيدوس مونتريال تلغي مشاريع لكنها تحافظ على واحد تحت التطوير
الاستوديو الشهير Eidos Montreal، المسؤول عن سلاسل مثل Deus Ex: Mankind Divided وMarvel’s Guardians of the Galaxy، يواجه تغييراً جذرياً. كجزء من التعديلات التي تقوم بها Embracer Group، قرر الفريق إيقاف إنتاج معظم ألعابه الحالية. لعبة واحدة فقط تستمر في طريقها داخل الشركة، مما يعني مستقبلاً أكثر تركيزاً لكنه غير مؤكد 🎮.
خطة Embracer Group تؤثر على إيدوس
هذه السلسلة من الإلغاءات تندرج ضمن إعادة الهيكلة الواسعة التي ينفذها الكونغلوميرات Embracer Group لتحسين عملياته وتقليل التكاليف. الاستراتيجية قد أثرت بالفعل على عدة استوديوهات تحت ملكيته، وإيدوس مونتريال هي واحدة من آخرها في الإعلان عن إجراءات. على الرغم من أن الاستوديو لا يكشف عن عدد الألعاب التي أوقفها أو أسمائها، إلا أنه يؤكد أن العملية تشمل تقليص العمالة.
العواقب الفورية للقرار:- تلغى معظم ألعاب الفيديو تحت الإنتاج داخل إيدوس مونتريال.
- يتم تقليص فريق العمل كجزء من التعديل.
- يحتفظ الاستوديو بجميع موارده ويركزها في مشروع واحد نشط.
يجب على الفريق المتبقي الآن تركيز جميع موارده في ذلك العنوان الباقي.
مستقبل مركز على لعبة واحدة
اختيار الحفاظ على مشروع نشط واحد فقط يثير شكوكاً حول الاتجاه الإبداعي للاستوديو. إيدوس مونتريال لديها إرث قوي في أنواع مثل RPG الإجرامي والألعاب ذات التراخيص. الآن، يجب على الفريق المتبقي صب جميع جهوده في ذلك العنوان، الذي يظل سراً هويته وتاريخ إصداره.
إمكانيات للمشروع الباقي:- قد يكون إصداراً جديداً داخل سلسلة Deus Ex الشهيرة.
- هناك إمكانية أن يكون لعبة جديدة تماماً وأصلية.
- كما قد يعتمد على ملكية فكرية أخرى أو ترخيص خارجي.
الطريق أمام الاستوديو
بينما يتكهن المعجبون بطبيعة اللعبة التي ما زالت تحت التطوير، يحاول الاستوديو الحفاظ على الروح المعنوية وتنفيذ رؤيته بفريق أكثر إحكاماً. الوضع معقد، لكن هذا القرار على الأقل يتجنب الإغلاق الكامل الذي عانى منه فرق أخرى داخل نفس الشركة الأم. مستقبل إيدوس مونتريال سيعتمد على نجاح هذه الرهان الفريد 🛡️.