مع انتهاء صلاحية معاهدة نيو ستارت بين واشنطن وموسكو، تنتقل التوترات النووية نحو المحيط الهادئ. تتهم الولايات المتحدة الصين بزيادة ترسانتها من خلال تجارب سرية وتطالب بدخولها في الاتفاقيات المستقبلية للرقابة. تنفي بكين الاتهامات وتنفي وجود سباق تسلح. هذا السيناريو، بدون اتفاقيات حد حالية سارية، يثير القلق بشأن منافسة استراتيجية عالمية جديدة.
تطورات في الصواريخ فائقة السرعة والمطلقات المتحركة 🚀
يركز التطور التقني الذي يقلق المحللين على أنظمة الإطلاق الأرضية المتحركة (TEL) والصواريخ الباليستية ذات المدى البيني القاري (ICBM) ذات القدرة MIRV. يُشار إلى تجارب مركبات فائقة السرعة المنزلقة (HGV)، مثل DF-17، التي تقلل من وقت رد الفعل لأنظمة الدفاع. تشمل التحديثات غواصات فئة Type 094A مزودة بصواريخ JL-3، مما يوسع الردع النووي من البحر.
نادي النووي الآن لديه قائمة انتظار 🎯
يبدو أن النادي الحصري للقوى النووية ذات المعاهدات الثنائية لديه متظاهر جديد لا يريد التوقيع على ورقة الأعضاء. بينما يناقش الأعضاء القدامى قواعد اللعبة التي لم يعودوا يمتلكونها، يبني الضيف الجديد طاولته الخاصة في القبو. تلخص الجيوسياسة الحالية في: أسلحة؟ لا، شكراً. كم تقول إن الجار لديه؟ آه، إذن نعم، لكن سراً ولأسباب دفاعية بحتة، بالطبع.