لقد أكمل الاستوديو الإيطالي EDI Effetti Digitali Italiani عمل المؤثرات البصرية لفيلم Buen Camino. كان عملهم الرئيسي يتكون من إنشاء وتحريك الثيران رقميًا، والتي تم دمجها بشكل واقعي في تسلسلات الحركة التي تم تصويرها مع الممثلين. سعى هذا العملية إلى تحقيق تماسك بصري كامل بين العناصر المولدة بالحاسوب والمواد المصورة مباشرة.
التطوير التقني: دمج الأصول الرقمية 🛠️
ركز العمل التقني على توليد كائنات حيوانية رقمية مقنعة، مما يتطلب نمذجة ثلاثية الأبعاد مفصلة، وتلوينًا، وتحريكًا للثيران. بالإضافة إلى ذلك، قام الفريق بتوسيع بيئة فيلا رقميًا، وبناء نموذج كامل لمروحية، وإدارة محاكيات للمؤثرات الخاصة. كان عنصرًا بارزًا محاكاة الديناميكيات لتحريك كمية كبيرة من بتلات الورد، مما يضيف تعقيدًا إلى مجموعة المؤثرات.
عندما تكون ثيران المؤثرات البصرية أكثر قابلية للتنبؤ من الثيران الحقيقيين 😄
من المثير للاهتمام التفكير في أن، بعد العمل الدقيق للفنانين، من المحتمل أن تتبع ثيران Buen Camino الرقمية التوجيه الفني والسيناريو حرفيًا. لا توجد سباقات مرتجلة أو تغييرات في المزاج غير المتوقعة، كما يفعل أقاربهم من اللحم والدم. هذه الثيران البكسلية هي، ربما، الوحيدة في عالم الثور الذي يصل دائمًا إلى علامته بدقة ميليمترية وبدون شكوى. إنجاز يقدره أي مخرج سينمائي، لكن يجده لسان الثور مشبوهًا مملًا.