
دووم يعمل الآن على سماعات لاسلكية مع مشروع DoomBuds
سلسلة نقل الكلاسيكي Doom إلى أي جهاز مزود بشريحة تجد منزلاً جديداً ومثيراً للدهشة: سماعات. قدم المطور Arin Sarkisian DoomBuds، وهو مشروع ينجح في تشغيل اللعبة على Samsung Galaxy Buds 2 Pro. تبرز هذه الإنجاز أن حتى gadgets الصوتية الحديثة تمتلك القوة الكافية لتصبح mini consolas. 🎮
الأجهزة المخفية داخل السماعات
لا تُعد Galaxy Buds 2 Pro مجرد مكبرات صوت. في داخلها، تستضيف شريحة بلوتوث مع نواة ARM Cortex-M55 و4 ميغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي. قام ساركيسيان بتعديل الكود المصدري الأصلي لـDoom واستخدم نسخة معدلة من محرك PrBoom ليتمكن اللعبة من العمل ضمن هذه الحدود المواردية. يتطلب النظام حاسوباً لإرسال أوامر التحكم عبر بلوتوث، بينما تتولى السماعات معالجة جميع الرسومات والصوت، وإرسال إشارة الفيديو إلى شاشة خارجية.
المكونات الرئيسية للمشروع:- معالج ARM Cortex-M55: الدماغ داخل السماعات الذي ينفذ اللعبة.
- محرك PrBoom المعدل: الأساس البرمجي الذي يجعل نقل Doom إلى هذا البيئة ممكناً.
- اتصال بلوتوث: القناة التي تنقل المدخلات من لوحة المفاتيح والفأرة في الحاسوب إلى السماعات.
كل منفذ جديد لـDoom على أجهزة غير محتملة هو شهادة على مرونة كوده وإبداع مجتمعه.
تقليد من التعديل المتطرف
يندرج مشروع DoomBuds ضمن تقليد طويل حيث ينقل المهتمون هذه اللعبة إلى منصات غير عادية. طبيعة الكود المفتوح لمحركاته المشتقة ورسوماته البسيطة نسبياً تجعله المرشح المثالي لهذه التجارب. هذا لا يثبت فقط تنوع البرمجيات، بل أيضاً مهارة المبرمجين في تجاوز الحواجز التقنية.
بعض منافذ Doom اللافتة للذكر:- على صناديق الصراف الآلي وشاشات أجهزة استشعار الصعود على متن الطائرة.
- على آلات حاسبة علمية وساعات ذكية.
- على أجهزة منزلية أخرى وأجهزة مكتبية مزودة بشاشة.
المستقبل: ألعاب صوتية؟
يجعلنا هذا التقدم نفكر في مستقبل حيث تتلاشى الخط الفاصل تماماً بين جهاز صوتي ومنصة ألعاب. قد يأتي اليوم الذي ننتظر فيه أثناء مكالمة، ونستطيع تفريغ عقولنا بإبادة جحافل الشياطين باستخدام شاشة هاتفنا كوحدة تحكم للسماعات. يستمر إبداع المجتمع في توسيع حدود ما نعتبره نظاماً للعب. 👾