يشير تقرير داخلي إلى أن ديزني لديها ثقة أكبر في Star Wars: Starfighter مقارنة بـ The Mandalorian and Grogu. يُنظر إلى فيلم جون فافرو، الذي تلقى مقطع الإعلان الأول استقبالاً سلبياً، على أنه غموض. في المقابل، تقع مغامرة شون ليفي المستقلة، بطولة رايان غوسلينغ، خمس سنوات بعد The Rise of Skywalker، وتُعتبر اقتراحاً أكثر انتعاشاً للمعجبين.
التحدي التقني لبناء عصر جديد دون الاعتماد على الـ"حجم" 🛠️
بينما من المحتمل أن يستمر The Mandalorian and Grogu في استخدام تقنية الخلفية الافتراضية StageCraft، قد يمثل Starfighter تغييراً. كونها قصة مستقلة وجديدة، فإن تطويرها التقني غير مرتبط بالعناصر البصرية المعتمدة مسبقاً. هذا يمنح فرق التأثيرات البصرية VFX وتصميم الإنتاج حرية إنشاء بيئات من الصفر، مع دمج مشاهد عملية ممكنة مع CGI، مما قد يؤدي إلى هوية بصرية مميزة.
القوة قوية مع جدول الإصدارات... والارتباك 🤔
الاستراتيجية واضحة: إصدار فيلم الطفل الأخضر في مايو، وبعد أسبوع واحد فقط، الإعلان عن أن الفيلم الذي يهم حقاً سيصل في 2027. بهذه الطريقة، تحافظ على قاعدة المعجبين في حالة انتظار مستمر، ونقاش، وتجديد الاشتراك في Disney+. إنها حركة عبقرية ليُنظر إلى المستقبل البعيد بأمل بدلاً من الغضب من مقطع إعلان. ليصاحبهم الصبر.