لقد وثّق فريق علمي لأوّل مرة إطلاق ملوّثات معدنيّة أثناء إعادة دخول صاروخ إلى الغلاف الجوّي. وقد حدث الحدث فوق أوروبا في فبراير 2025، وشمل مرحلة من صاروخ سبيس إكس أنتجت سحابة ليثيوم يمكن كشفها باستخدام الليزر. يُظهر هذا الاكتشاف تأثيراً بيئيّاً للنشاط الفضائي لم يُقاس مباشرة حتّى الآن.
التأثير الكيميائي لنفايات الفضاء في الغلاف الجوّي ⚗️
يُشير الباحثون إلى أنّ حرق الأقمار الصناعيّة والمكوّنات الضخم في نهاية عمرها الافتراضي يُضيف معادن مثل الألمنيوم والنحاس إلى الغلاف الجوّي العلوي. تعمل هذه الجزيئات كمحفّزات للتفاعلات الكيميائيّة التي قد تُحلّل طبقة الأوزون. تشير الحسابات إلى أنّ الحمولة المجتمعة لهذه النفايات الفضائيّة قد تزيد التلوّث المعدني في تلك الطبقات بنسبة 40%، مما يتطلّب نظام مراقبة مستمرّ.
مطر نجوم... ومن جدول دوريّ ☄️
لذلك الآن، عندما نرى نجمة ساقطة، يجب أن نتساءل إن كانت نيزكاً أم قمراً صناعيّاً من ستارلينك يقدّم عرضاً ألعاباً ناريّة مع إضافات ليثيوم. يتحوّل السماء إلى مكبّ النفايات النهائيّ عالي التقنيّة، حيث تكون كلّ إعادة دخول تجربة كيمياء جوّيّة غير مصرّح بها. قريباً سنضطرّ إلى تحديث تطبيق الطّقس ليشمل احتماليّة هطول أمطار حمضيّة مع آثار من سبيكة درجة فضائيّة.