
فصل موظفين في Rockstar Games بسبب تنظيم نقابي أثناء تطوير GTA VI
الشركة الشهيرة Rockstar Games، مطورة الجزء القادم من Grand Theft Auto VI، قد قامت بتخفيض كبير في عدد الموظفين بفصل ما بين 30 و40 موظفًا من مقراتها في المملكة المتحدة وكندا. وفقًا لمعلومات النقابة IWGB، كان جميع العمال المتضررين جزءًا من قناة خاصة على Discord حيث كانوا يناقشون التنظيم النقابي وتحسينات العمل. 🎮
رأي النقابة حول الفصل
لقد وصفت نقابة IWGB هذا الإجراء بأنه واحد من أكثر الأعمال عدوانية في قمع النقابات التي رُئيت على الإطلاق في صناعة ألعاب الفيديو. يؤكد ممثلو النقابة أن Rockstar تحاول إسكات الأصوات لموظفيها الذين يسعون إلى ظروف عمل أفضل، مما يولد جوًا من الترهيب وعدم الاستقرار الوظيفي بين بقية الفريق. 📢
الإجراءات المقترحة من قبل النقابة:- تقييم إجراءات قانونية ضد Rockstar Games بسبب قمع نقابي محتمل
- التحرك للحصول على دعم مجتمع اللاعبين الدولي
- جمع التبرعات لدعم العمال المفصولين ماليًا
"نحن أمام واحد من أكثر حالات قمع النقابات وقاحة في تاريخ ألعاب الفيديو. Rockstar ترسل رسالة واضحة: التنظيم يعني فقدان الوظيفة." - المتحدث الرسمي باسم IWGB
الرد الشركي وتناقضاته
من جانبها، Take-Two Interactive، الشركة الأم لـ Rockstar Games، تحافظ على موقف صلب مدعية أن الفصل يعود حصريًا إلى حالات سوء سلوك خطير بين الموظفين. تنفي الشركة بشكل قاطع أي صلة بين هذه الإنهاءات الوظيفية والأنشطة المتعلقة بالتنظيم النقابي، على الرغم من رفضها تقديم تفاصيل محددة حول طبيعة الانتهاكات المزعومة. 💼
العناصر المتضاربة في الوضع:- نقص الشفافية حول الأسباب المحددة لـ "سوء السلوك الخطير"
- التزامن الزمني مع جهود التنظيم النقابي للموظفين
- التأثير على تطوير أحد أكثر المشاريع ترقبًا في القطاع
العواقب على تطوير GTA VI
يحدث هذا النزاع العمالي في لحظة حرجة من تطوير Grand Theft Auto VI، أحد أكثر المشاريع طموحًا وترقبًا في الصناعة. يستمر المبرمجون والمطورون المتبقون في الشركة في العمل على اللعبة، لكنهم الآن يفعلون ذلك في جو من عدم اليقين والخوف، متسائلين عما إذا كان أي نقاش حول ظروف العمل يمكن تفسيره كسوء سلوك من قبل الإدارة. تثير الوضعية شكوكًا خطيرة حول بيئة العمل المستقبلية في أحد أهم الاستوديوهات في العالم. 🔧