تتقدم هندسة الأنسجة مع إنشاء غضروف أذن اصطناعي في المختبر. باستخدام خلايا بشرية وتقنيات الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد، نجح الباحثون في إنتاج نسيج يحافظ على شكله ومرونته في نماذج حيوانية. يقدم هذا النهج بديلاً للـ زراعات الضلع الحالية، المستخدمة في إعادة البناء بسبب المايكروتيا أو الحوادث، والتي تسبب ألماً ونتائج محدودة.
التصنيع الحيوي وتحدي الإيلاستين 🧬
يبدأ العملية من خلايا غضروفية بشرية (كوندروسيات) تُخلط مع حبر حيوي قائم على الكولاجين. تُطبع هذه الخليط ثلاثي الأبعاد باتباع الهيكل المعقد للأذن. يُزرع الهيكل الناتج في مفاعل حيوي، حيث تتكاثر الخلايا وتنتج مصفوفة خارج الخلية. العائق التقني الرئيسي الحالي هو تكرار الإيلاستين، وهي البروتين الرئيسي للمرونة الدائمة التي تمنع تشوه الزرع مع مرور الوقت.
أذن مطبوخة حسب الطلب؟ 🍽️
يبدو أن مطبخ الأنسجة أصبح موضة. أولاً كانت البرغر في المختبر، والآن لدينا الأذن "المطبوعة". يشبه العملية وصفة طهي فاخرة: يؤخذ خلايا الشخص نفسه، تُخلط مع مرق كولاجين، تُطبع ثلاثي الأبعاد بالشكل المرغوب، وتُترك لـ "تنضج" في نوع من الفرن الخاص. ينقص فقط في المرحلة القادمة تضمين خيارات مخصصة: أذن جنيّ لمحبي تولكين أو تصميم أكثر ديناميكية هوائية لتقليل مقاومة الرياح؟ قد تعطي موضة تعديل الجسم دورة حرفياً عضوية.