
ديفيد كونلي، الساحر الجديد للمؤثرات البصرية في DNEG 🎩
إذا كان هناك شخص يعرف كيف يحول المستحيل إلى عرض مذهل، فهو ديفيد كونلي. بعد أن ترك بصمته في أفلام مثل Avatar وPlanet of the Apes، هبط هذا الخبير في المؤثرات البصرية في DNEG كمنتج تنفيذي. مهمته: جعل التكنولوجيا والإبداع يتصافحان كأصدقاء قديمين في حفل توزيع جوائز. 🎩
بالنسبة لمن يعتقدون أن المنتج التنفيذي يوقع الشيكات فقط ويحضر المعارض الأولى، فإليكم مفاجأة: ديفيد يعادل مدير سيرك، لكنه بدلاً من ترويض الأسود، ينسق جيشاً من الفنانين الرقميين. عمله يتكون في جعل كل شيء، من أصغر بكسل إلى أكبر ديناصور، يبدو مثالياً.
لماذا يجب أن يهمك هذا التعيين؟
إذا كنت تثور حماسك مع الـ3D أو الواقع الافتراضي أو ببساطة تحب أن تنفجر الأفلام في وجهك (رمزياً بالطبع)، فهذه الخبر لك. كونلي لا يجلب خبرة فقط، بل أيضاً رؤية قد تثور في كيفية عيشنا للقصص. ونعم، ذلك يشمل جعل الكائنات الفضائية تبدو أكثر واقعية من جارك. 👽
- خبرة فاخرة: عمل في أفلام بلوكباستر أعادت تعريف المؤثرات البصرية.
- الابتكار: لا يقتنع بما هو موجود؛ يريد دفع الحدود.
- DNEG في وضع التوربو: الشركة تسعى للسيطرة على عالم VFX، وكونلي هو القطعة الرئيسية الجديدة.
"في هذا العمل، إذا لم تبتكر، ستصبح مثل ديناصور... وليس من تلك التي تبدو رائعة على الشاشة."

المستقبل وفقاً لـDNEG وكونلي
الهدف ليس صنع أفلام فقط، بل خلق تجارب تترك الجمهور مذهولاً. تخيل عوالم مفصلة لدرجة تجعلك ترغب في الانتقال إليها (حتى لو كان كوكباً مليئاً بالقرود المحاربة). وكل ذلك بينما يشرب ديفيد القهوة ويفكر: "كيف نجعل هذا أكثر إثارة؟" ☕
لذا، إذا كنت من الذين يعتقدون أن سينما المستقبل ستكون مزيجاً من الفن والتكنولوجيا، فتابع هذا الثنائي عن كثب. لأنه، بالإيقاع الذي يسيرون به، قد نرى قريباً أفلاماً لم نحلم بها حتى الآن. أو على الأقل، هذا ما نأمله... لأن إذا لم يحدث، سيتعين على ديفيد إعادة عصاه السحرية. ✨