إدوارد برنايز، ابن أخ فرويد، استخدم علم نفس الجماهير لخلق الدعاية الحديثة. إرثه هو عالم من التلاعب الإعلامي والاستقطاب. لو كان حيًا الآن، ربما كانت حله هي عكس اختراعه الخاص. تخيلوا وكالة تستخدم نفس تقنياته، لكن لـ بيع الشك والتعاطف. دعاية مضادة جماعية لجعل التفكير النقدي عادة اجتماعية مرغوبة.
تركيبة التكنولوجيا للدعاية المضادة 🛠️
ستعمل هذه الوكالة بأدوات حالية. ستستخدم محركات الذكاء الاصطناعي لتحليل السرديات الفيروسية واكتشاف التحيزات في الوقت الفعلي. ستنشر بوتات في وسائل التواصل الاجتماعي، ليس لنشر معلومات مضللة، بل لزرع أسئلة نقدية مع روابط إلى مصادر أولية. ستطور ألعابًا في التطبيقات، مكافئة التحقق المتقاطع للأخبار. البنية التحتية ستكون مشابهة لحملة سياسية، لكن الـ منتج سيكون خوارزمية ذهنية للشك المنهجي.
مؤثرك المفضل يقول لك: «وماذا لو أخطأت؟» 🎬
تخيلوا الإعلانات. تيكتوكر مشهور، بدلاً من بيع مكمل غذائي لك، يحلل سلسلة واتساب مع «المصدر؟» عملاق على الشاشة. الميمات لا تسخر من الخصم، بل من من يشارك دون قراءة. الـ unboxings ستكون لمقالات ويكيبيديا مع مراجع موثقة. الضغط الاجتماعي لن يكون لامتلاك أحدث أداة، بل لامتلاك أفضل قائمة بالتحيزات المعرفية المحددة. الموضة ستكون ارتداء تيشرتات بشعارات مثل Citation Needed.