
كان هناك لحظة فريدة في التاريخ عندما قرر أقوى أبطال الكوكب توحيد قواهم. هكذا نشأت المنتقمون، مع مهمة مكافحة التهديدات التي لا يمكن لأي فرد مواجهتها وحده. عبر الزمن، واجهوا خصومًا هائلين، من بينهم أساتذة الشر، وهو مجموعة أنشأها البارون هينريش زيمو في عام 1964. تضمن هذا الفريق من الأشرار شخصيات مثل أولترون، ومونستون، ودكتور أوكتوبوس، وحتى، في تحولات غير متوقعة، بعض أعضاء المنتقمون أنفسهم.
كوكب تحت السيطرة
في الإصدار الأخير One World Under Doom #2، المكتوب بواسطة رايان نورث ومرسوم بواسطة آر.بي. سيلفا، يواجه المنتقمون سيناريو كارثيًا. الدكتور دوم، الذي يلقب نفسه بإمبراطور العالم، قد حول جميع الأمم إلى أراضي إمبراطوريته، لاتفيريا المتحدة. مع قادة العالم تحت سيطرته وخصوم محايدين مثل هيلموت زيمو وبين غريم، نجح دوم في المستحيل: السيطرة على الأرض بالكامل.
"لا يحدث الأمر كما يمكن أن يتوقع المرء"، يعلق رايان نورث حول تطور القصة.
خطة من جبهتين
أمام هذه الوضعية، ينفذ المنتقمون، تحت قيادة الكابتنة مارفل، استراتيجية مقسمة:
- فريق متخصص في السحر والتجسس، بأعضاء مثل الساحرة القرمزية والأرملة السوداء، يتسلل لتحرير القادة المسيطر عليهم.
- مجموعة ثانية، مكونة من مقاتلين أقوياء مثل آيرون مان وثور، تخدم كإلهاء لمواجهة دوم مباشرة.
تحالف الأعداء
في تحول مذهل، يتحالف المنتقمون مع خصومهم السابقين، أساتذة الشر، الذين يضمون الآن:
- إم.أو.دي.أو.ك.
- دكتور أوكتوبوس
- ميستيريو
- ملكة الجن
هذه التعاون، الذي بدأ بتحية ساخرة من إم.أو.دي.أو.ك. إلى آيرون مان، يمثل لحظة غير مسبوقة حيث يقاتل الأبطال والأشرار معًا ضد عدو مشترك.
المواجهة النهائية
ستبلغ المعركة ذروتها في One World Under Doom #3، المقرر صدوره في أبريل. أبرز نورث أصالة هذه القصة، التي تعد بتحولات غير متوقعة ولحظات حاسمة للدكتور دوم. لا تعيد القصة تعريف العلاقات بين الشخصيات فحسب، بل تستكشف أيضًا الحدود بين الخير والشر، مما يجعلها واحدة من أكثر قصص مارفل ابتكارًا.