
تخطط أركا سبيس لتوليد أضواء شفق قطبي اصطناعية باستخدام الباريوم
كشفت الشركة الأمريكية ARCA Space عن خطة لـتلوين السماء بأضواء مصنوعة يدويًا. مبادرتها، المسماة مشروع أورورا، تهدف إلى إطلاق جسيمات الباريوم في الغلاف الأيوني لمحاكاة بريق الشفق القطبي الطبيعي، مع دمج البحث العلمي مع عرض بصري محتمل 🌌.
كيفية عمل التقنية لإضاءة السماء
يستخدم الطريقة الرئيسية صاروخ استكشافي لنقل حاوية تحتوي على باريوم معدني إلى ارتفاع يبلغ حوالي 200 كيلومتر. عند فتحها في الفراغ، يتعرض المعدن إلى الإشعاع الشمسي ويتبخر فورًا، مكونًا سحابة واسعة من البلازما المؤينة. يضيء هذا البلازما بشدة، مصدرًا ألوانًا تتراوح بين الأخضر والأرجواني حسب تفاعل الجسيمات.
تفاصيل رئيسية للعملية:- يتم ارتفاع الإطلاق في الغلاف الأيوني، المنطقة التي تحدث فيها الشفق القطبي الطبيعية.
- يمكن أن تبقى سحابة البلازما مرئية لعدة دقائق من الأرض.
- تعتمد رؤيتها كليًا على سماء صافية ونشاط شمسي في ذلك الوقت.
على الأقل يعد بعرض أكثر إثارة من بعض أضواء عيد الميلاد.
الأهداف المعلنة والجدل المرتبط
ما عدا العرض، تؤكد أركا سبيس أن المشروع سيجمع بيانات قيمة حول سلوك البلازما في البيئة الفضائية القريبة. قد تساعد هذه المعلومات في دراسة كيفية تحسين الاتصالات الراديوية وفهم علم الأرصاد الجوية الفضائية. ومع ذلك، فإن فكرة تعديل طبقة جوية حاسمة عمدًا ليست خالية من الانتقادات.
نقاط الجدل الرئيسية:- يخشى بعض العلماء تأثيرات غير متوقعة على ديناميكيات الغلاف الجوي العلوي.
- يُشكك في القيمة العلمية الحقيقية مقابل الجانب التجاري والترفيهي.
- تنشأ مخاوف بشأن إضافة المزيد من تلوث الضوء إلى السماء الليلية، وإن كان مؤقتًا.
تجربة بين العلم والعرض
يضع مشروع أورورا لأركا سبيس تقنية فضائية في مفترق طرق. من جهة، يقدم أداة لـدراسة الظواهر الجوية المعقدة. من جهة أخرى، يثير تساؤلات أخلاقية وعملية حول تعديل بيئتنا لأغراض تجمع بين البحث والعرض. قد تستضيف السماء قريبًا نوعًا جديدًا من الضوء، يعتمد بريقه على فيزياء البلازما وعلى الجدل الذي يثيره على الأرض ⚖️.