أعلنت أبل عن خطط لشراء أكثر من 100 مليون رقاقة من TSMC المُنتجة في مصنعها الجديد في أريزونا خلال هذا العام. يأتي هذا الإجراء كجزء من التزامها المُعلن بالاستثمار في التصنيع المحلي داخل الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن الرقم ملحوظ، إلا أن معظم مكوناتها سيستمر في القدوم من آسيا على المدى القصير. تشمل الاستراتيجية استثمارات أخرى في سلسلة التوريد الأمريكية لتنويع الإنتاج وزيادة مرونته.
استراتيجية التنويع الجغرافي في تصنيع أشباه الموصلات 🧠
تندرج هذه القرار ضمن اتجاه إعادة توطين إنتاج الرقائق، مدفوعًا بقوانين مثل قانون CHIPS. ستصنع TSMC أريزونا رقائق بحجم 4 و3 نانومتر، وهي عمليات حاسمة لمعالجات SoC المستقبلية لأبل. لا تسعى الشركة فقط إلى تأمين القدرة الإنتاجية، بل أيضًا إلى تقليل الاعتماد على نقطة جغرافية واحدة. بالتوازي، تستثمر في موردين أمريكيين للزجاج والمغناطيسات وغيرها من المكونات، مما يخلق شبكة توريد أكثر توزيعًا وأقل عرضة للاضطرابات.
صُنع في أمريكا... لكن جزء محدد جدًا فقط 🌎
إذن، وفقًا لهذا، سيكون آيفوننا القادم مواطنًا عالميًا بجنسيتين. سيأتي الدماغ من أريزونا، والجسم من الصين، وربما الروح من تصميم كاليفورني. إنه مثل تلك السيارات التي تُ< strong>تُجمَّع في بلد واحد لكنها تحتوي على قطع من نصف الكوكب. سنتمكن من القول إنه يدعم الوظائف المحلية، بينما باقي سلسلة التوريد تستمر في الدوران حول العالم في رحلة ملحمية. خطوة صغيرة لرقاقة، خطوة محسوبة لحسابات أبل.