النسخة التجريبية الأولى من أندرويد 17 متاحة الآن للمطورين وتجلب مراجعة لأسس النظام. ركزت جوجل على نظام إدارة المهام والأولويات، بهدف معلن الحفاظ على السلاسة في التمرير والرسوم المتحركة حتى عندما يكون المعالج تحت حمل مرتفع. قد تُلاحظ هذه التغييرات في الاستخدام اليومي.
تعديلات في المخطط والأولوية للعمليات في الخلفية ⚙️
تكشف الـcommits في AOSP عن تعديلات في مخطط النواة وفي الخدمة `ActivityTaskManager`. يقوم النظام الآن بتخصيص موارد المعالج بسياسة أكثر عدوانية للحد من العمليات في الخلفية التي تستهلك دورات غير ضرورية أثناء التفاعلات الحرجة. هذا يمنح هامشًا أكبر لخيوط واجهة المستخدم والتصيير، مما يقلل من stutters عند دمج المهام الثقيلة مع التنقل اللمسي.
هاتفك لن يصبح دراميًا بعد الآن عند فتح ثلاث تطبيقات 🎭
انتهت حقبة. تلك الحقبة التي كان فيها جهازك يقرر أن فتح محادثة ثالثة أثناء الاستماع إلى الموسيقى هو دراما شكسبيرية تستحق frames متجمدة ورسومًا متحركة ببطء كاميرا. الآن، بدلاً من الذعر وتوزيع الموارد كما لو كانت آخر طوق نجاة، يبدو أن أندرويد 17 تعلم قول الآن لا، شكرًا للتطبيقات غير العاجلة. من المؤسف، سنفقد تلك التوتر السردي في كل مهمة متعددة.