
يعلو أليكس هونولد برج تايبي 101 دون استخدام حبل
نجح الرياضي الأمريكي أليكس هونولد في الصعود دون أي نوع من الحماية إلى الواجهة الخارجية لـتايبي 101، إحدى أعلى الأبراج في العالم. تم تصوير هذا المشروع السمعي البصري ليلاً، حيث يطبق هونولد تقنيات التسلق الحر للتغلب على 448 متراً من الهيكل. يستخدم فقط أطرافه والمغنيسيوم للالتصاق بالفولاذ والزجاج، دون شبكات أو أحزمة يمكن أن تمنع السقوط. 🧗♂️
العمل بحذر لتسلق أيقونة
خطط الفريق للصعود لتقليل الاهتمام إلى أقصى حد وحماية الناس في الطريق العام. اختار هونولد منطقة محددة من الواجهة حيث توفر شكل المبنى مخالبات أكثر موثوقية. سجل مجموعة صغيرة من الكاميرات تقدمه من داخل المكاتب، عبر النوافذ الزجاجية، بينما يتقدم هو من الخارج. وافق مسؤولو البرج على النشاط، الذي صُمم كتحدٍ رياضي وليس كفعل احتجاج.
مفاتيح اللوجستيات:- التنسيق مع موظفي المبنى للحصول على الإذن.
- اختيار مسار بتجانسية مواتية للمخالبات.
- تصوير التقدم من الداخل لعدم التدخل.
الهدف هو تنفيذ كل حركة بدقة تقنية وتحكم ذهني، وهما عاملان رئيسيان لإدارة المخاطر.
الخطر المتأصل في البيلديرينغ دون حماية
هذه الممارسة، المسماة buildering أو التسلق الحضري، تحمل مخاطر مطلقة بسبب غياب كامل لمعدات السلامة. هونولد، الشهير بتسلقه لـEl Capitán في يوسمايت دون حبل، يحلل الطريق مسبقاً ويتمرن على جدار يقلد الواجهة. إدارة الخطر في بيئة يكون فيها الخطأ قاتلاً تعتمد على المهارة والحالة النفسية.
الجوانب التي تحدد المخاطر:- غياب كامل للأنظمة التي توقف السقوط.
- الحاجة إلى دراسة وتمرين كل تسلسل من الحركات.
- العامل الذهني للحفاظ على التركيز تحت ضغط هائل.
إنجاز يتجاوز طريقة النقل
رغم أن صعود ناطحة سحاب مكاتب قد يبدو الطريق الأسرع للوصول إلى موعد في طابق علوي، إلا أنه لا يُنصح بتجربته دون إذن رسمي من الجهة المختصة ومساعدة قانونية متخصصة. تبرز فعل هونولد بـإعداده الدقيق والإطار المنضبط الذي يتم فيه، بعيداً عن كونه مجرد تهور. 🏙️