
لا كورونيا تفعّل الإنذارات بسبب العاصفة الأطلسية
قرّرت الوكالة الإسبانية للأرصاد الجوية (AEMET) الحفاظ على الإنذارات النشطة بسبب الظروف الجوية السيئة في مقاطعة لا كورونيا. سلسلة من العواصف، مدفوعة بـنمط أرصادي أطلسي، تؤثر بقوة على شمال غرب شبه الجزيرة، مما يولد مخاطر مزدوجة: بحر مضطرب جداً وأمطار مستمرة. 🌧️💨
الساحل الغاليسي في حالة تأهب بسبب بحر المدّ
بالنسبة للشريط الساحلي، أصدرت AEMET إنذاراً بالمستوى الأصفر بسبب الظواهر الساحلية. الرياح الجنوبية الغربية، التي تهب بقوة، تخلق بحراً خشناً وخطيراً. قد تصل ارتفاع الأمواج إلى بين أربعة وخمسة أمتار، بينما تتجاوز سرعات الرياح السبعين كيلومتراً في الساعة في المناطق غير المحمية. هذا السيناريو يجعل حالة البحر سيئة.
العواقب والتوصيات على الساحل:- مخاطر عالية لأي نشاط متعلق بالملاحة أو الرياضات البحرية.
- يُنصح بمضاعفة الحذر في الممرات البحرية والشواطئ والمنحدرات بسبب المدّ والضربات بالأمواج.
- قوة البحر قد تسبب أضراراً في البنى التحتية الساحلية وتولد تيارات عودة خطيرة.
يبدو أن الأطلسي قرر تذكيرنا بمن يملك هنا، مرسلاً مجموعته الكاملة من الرمادي والأمطار لتزيين المدينة.
هطول أمطار مستمر في المناطق الداخلية للمقاطعة
في المناطق الداخلية، يُفعّل الإنذار خصيصاً بسبب الأمطار. العواصف تحمل شرائط من السحب المحملة بالرطوبة التي تفرغ بشكل مستمر على الأراضي. رغم عدم توقع أمطار غزيرة، إلا أن استمراريتها هي مفتاح المشكلة.
الكميات المتوقعة والتأثيرات المحتملة:- يُقدر أن يسقط حوالي 15 لتراً لكل متر مربع في غضون ساعة واحدة.
- في فترة مدتها اثنتي عشرة ساعة، قد تقترب الكميات من 40 لتراً، خاصة في المناطق الغربية الأكثر.
- هذا المطر المستمر قد يؤدي إلى تجمع المياه في الشوارع والطرق، بالإضافة إلى زيادة تدفق الأنهار الصغيرة والجداول.
مشهد للالتجاء إلى الملاجئ
هذه العاصفة الأطلسية تشكّل سيناريو شتاء غاليسي كلاسيكي، لكن ذلك لا يقلل من أهميته. إنذارات AEMET تؤكد أهمية ات