كشفت دراسة سريرية شملت 171 مريضًا أن الدronابينول، وهو رباعي هيدروكانابينول منقى، يقلل أو يزيل الكوابيس المرتبطة باضطراب ما بعد الصدمة. توقف 37% من المشاركين عن المعاناة منها تمامًا، مقارنة بـ 15% في المجموعة الضابطة. هذا التقدم يضع الكانابينويد كبديل علاجي خاضع للإشراف لأعراض تؤدي إلى تدهور شديد في جودة النوم والحياة اليومية.
الآلية قيد الدراسة: كيف يعدل THC ذاكرة الخوف 🧠
لم يفك الباحثون بعد بشكل كامل مسار العمل، لكنهم يشيرون إلى تفاعل THC مع مستقبلات CB1 في نظام الكانابينويد الداخلي. ينظم هذا المستقبل ترسيخ الذكريات العاطفية وانطفاء الخوف المشروط. من خلال تعديل هذا النشاط، قد يخفف الدواء من إعادة تنشيط الذكريات المؤلمة أثناء مرحلة حركة العين السريعة أثناء النوم. النتيجة السريرية قوية، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من التجارب لتحديد الجرعات المثلى وملامح الاستجابة على المدى الطويل.
كوابيس خارجًا: الجانب الجيد لوجود سيجارة في خزانة الأدوية 🌿
يبدو أن محبي الماريجوانا لديهم أخيرًا حجة بدعم علمي لعشاء عيد الميلاد. لكن انتبه، هذا ليس جواز سفر لتدخين سيجارة قبل النوم. تستخدم الدراسة قرصًا منقى ومضبوطًا، وليس سيجارة محلية الصنع. لذا إذا كنت تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، لا تندفع لزراعة النباتات على الشرفة. احجز موعدًا مع طبيبك النفسي، فالتشخيص الذاتي بالأعشاب عادة ما ينتهي بمزيد من الخوف (وليس النوع الذي يعالج بـ THC).