حدد فريق دولي بقيادة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) جرمًا سماويًا يتحدى التصنيفات المعروفة: نجم عملاق اندمج مع ثقب أسود. هذا الاكتشاف، الذي نُشر في مجلة Nature واستند إلى صور من تلسكوب جيمس ويب، قد يلقي الضوء على النقاط الحمراء الغامضة في الكون البدائي وأصل النجوم الزائفة (الكويزارات). بالنسبة لعامة الجمهور، التأثير غير مباشر، لكنه يوسع خريطة ما نعرفه عن فجر الكون.
جيمس ويب والبصمة الطيفية للهجين 🔭
كشف تحليل بيانات تلسكوب جيمس ويب عن بصمة طيفية غير عادية لا تتوافق مع نجم تقليدي ولا مع ثقب أسود معزول. قام الباحثون بنمذجة اندماج الجسمين، مما أسفر عن هجين يصدر إشعاعًا عند أطوال موجية محددة. هذا النوع من التكوين قد يفسر وفرة النقاط الحمراء المدمجة المكتشفة في العصور المبكرة، حيث أن التفاعل الجاذبي بين النجم والثقب الأسود من شأنه تسريع تراكم المادة، وهي عملية رئيسية لتكوين الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون الفتي.
الجوار الكوني الذي لم تكن تعلم أنه يضم ثقبًا أسود 🌌
بينما يحتفل العلماء بالاكتشاف، لا يمكن للمرء إلا أن يتخيل المشهد: نجم عملاق يتجول بهدوء في مجرته، وفجأة يصادف ثقبًا أسود. بدلاً من الفرار، يقرران الاندماج. الآن يتساءل علماء الفلك عما إذا كان هذا الهجين أمرًا نادرًا أم أن هناك المزيد من الأزواج في انتظار اكتشافها. ربما يتمتع الكون بروح دعابة أكثر مما نعتقد، ولم تكن النقاط الحمراء ألغازًا، بل مجرد مواعيد عمياء بين الأجرام السماوية.