لا تعتمد إعادة البناء الرقمية لغواصة على أجهزة السونار أو بيانات القياس عن بُعد فقط. في هذا المسار الجنائي، استخدم فريق النمذجة مؤشرًا بيولوجيًا: نمط نمو الطحالب المتراكمة على الهيكل. يعمل هذا التراكم الحيوي كسجل بيئي يسمح بتتبع مسار المركبة بدقة متناهية.
رسم الخرائط الفوتوغرامتري والتحليل الطيفي للتراكم الحيوي 🧪
تجمع العملية بين التصوير الفوتوغرامتري عالي الدقة والتحليل الطيفي للكلوروفيل. يتم التقاط 12000 صورة للهيكل من زوايا متعددة، مما ينتج شبكة مضلعة من 8 ملايين وجه. يصنف البرنامج مستعمرات الطحالب حسب الكثافة والاتجاه، ويربط توزيعها بالتيارات البحرية المحاكاة. والنتيجة هي رسوم متحركة متجهية تُظهر تغير مسار الغواصة في كل مرحلة من مراحل غوصها.
عندما تعمل الطحالب كنظام تحديد المواقع والهيكل كلوح للكتابة 🌊
لقد سجلت الطبيعة المسارات البحرية قبل وجود الأقمار الصناعية، لكن لم يطلب منها أحد البيانات. في هذه الحالة، عملت الطحالب كشاهد صامت، والهيكل كلوح بيئي. العيب الوحيد هو أن التقرير النهائي تفوح منه رائحة اليود والملح، وقد طلب العميل ألا نسلمه النموذج في شكل مادي، لأنه لا يتسع في مكتبه.