الممثل ليوناردو دي كابريو ومؤسس أمازون، جيف بيزوس، اتحدا في مشروع "Phoenix Species Project"، وهي مبادرة بميزانية قدرها 200 مليون دولار. الهدف هو منع اختفاء مئة حيوان في خطر حرج، مثل الليمور سيفاكا أو البنغول الملايوي، موزعين على 30 دولة. هذا هو أكبر تبرع خيري مخصص لاستعادة الحيوانات، ويسعى إلى حماية التنوع البيولوجي الذي يدعم النظم البيئية الحيوية للمناخ والغذاء البشري.
خوارزمية البقاء: بيانات ضخمة لإنقاذ الأنواع 🌍
لا يقتصر المشروع على تحويل الأموال. سيستخدم تقنية المراقبة عبر الأقمار الصناعية والتحليل الجيني لتتبع التجمعات والتنبؤ بالتهديدات. ستستخدم الفرق الميدانية طائرات بدون طيار لمكافحة الصيد الجائر وأجهزة استشعار بيئية لقياس صحة الموائل. ستتم إدارة الموارد من خلال نظام مركزي للبيانات المفتوحة، مما يسمح للعلماء المحليين بتعديل استراتيجيات الحفظ في الوقت الفعلي. الهدف هو تقليل معدل الانقراض بنسبة 30% في العقد القادم.
إنقاذ البنغول: سباق مع الزمن لاثنين من أصحاب المليارات 🦔
وفي الوقت نفسه، في مكتب فاخر ما، لا بد أن أحدهم شرح لبيزوس أن البنغول ليس جهاز توصيل بقشور. الخطة طموحة، وإن كان المرء يشك في أن دي كابريو بدأ بالفعل في التفاوض على حقوق الفيلم. الحقيقة هي أنه بمبلغ 200 مليون، كان بإمكانهما شراء جزيرة خاصة وما زال لديهما ما يكفي لخدمة الطعام. لكنهما اختارا إنفاقه على مخلوقات لا تعانق ولا تستجيب لأليكسا. ربما لا يزال هناك أمل للبشرية.