أثبتت النسخة الثامنة والأربعون من سلسلة "زيورخ روك أند رول" للجري في مدريد مرة أخرى أن الجري هو عمل اجتماعي. بمشاركة 47,000 عداء من 113 دولة، حطم الحدث الذي نظمته MAPOMA رقمه القياسي في الحضور في مسافات الماراثون ونصف الماراثون و10 كيلومترات. لكن لم يكن كل شيء عرقًا وميداليات: فالسباق يفخر بكونه الأول في العالم الذي حصل على بصمة كربونية معتمدة من AENOR، وهو رقم يحول كل خطوة إلى إجراء مُقاس ومعوّض.
التكنولوجيا وراء أول سباق معتمد محايد للكربون 🌍
لتحقيق شهادة AENOR، نفذت MAPOMA نظام مراقبة فوري للانبعاثات. تم حساب كل شيء من تنقلات العدائين إلى الطاقة المستهلكة في محطات التزود بالطعام والشراب. تم التعويض عن طريق شراء أرصدة كربونية مرتبطة بمشاريع إعادة التشجير في شبه الجزيرة الإيبيرية. بالإضافة إلى ذلك، تم رقمنة جميع العمليات اللوجستية لتقليل استخدام الورق، وتم تركيب نقاط إعادة تدوير ذكية على طول المسار. النتيجة: حدث ينبعث منه كمية أقل من ثاني أكسيد الكربون مقارنة برحلة طيران من مدريد إلى برشلونة.
الجري لمسافة 42 كم لإنقاذ الكوكب (والضمير) 🏃♂️
كل هذا جميل جدًا، بالطبع. ولكن بينما كان 47,000 عداء يتصببون عرقًا، كان أحدهم في المنظمة يحسب أن كل رقم سباق من الورق المعاد تدويره يوفر 0.3 غرام من الكربون. لا ينخدع أحد: معظمهم وصل إلى خط النهاية وهو يفكر في البيرة التي تلي السباق، وليس في البصمة البيئية. لكن مهلاً، إذا كان الجري لمسافة 42 كيلومترًا يجعلك تشعر بأنك أكثر خضرة قليلاً، فمرحبًا بك. ولكن، لا تنسَ إعادة تدوير القميص التقني عندما يتفتت إلى قطع.