يقدم فريق من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) نظام VisiPrint، الذي يحل مشكلة شائعة في الطباعة ثلاثية الأبعاد. يركز البرنامج الحالي على الهندسة، لكنه يترك المظهر النهائي للصدفة. وهذا يتسبب في مفاجآت غير سارة عند فك القطعة المطبوعة، بألوان أو لمعان غير مرغوب فيهما، مما يؤدي إلى إعادة الطباعة والهدر. تولد هذه الأداة معاينة واقعية قبل الطباعة.
كيف تعمل الشبكة العصبية وراء VisiPrint 🤖
يستخدم النظام شبكة عصبية تم تدريبها باستخدام آلاف أزواج البيانات. يتكون كل زوج من نموذج ثلاثي الأبعاد وصورة للقطعة بعد طباعتها وإنهائها. يتعلم الذكاء الاصطناعي ربط هندسة الملف الرقمي بالنتيجة الفعلية المادية، مع الأخذ في الاعتبار كيفية تفاعل الضوء مع الطبقات، والملمس السطحي، وتأثيرات اللون. وبالتالي، يمكنه التنبؤ وتقديم صورة دقيقة جدًا.
وداعًا لـ "يانصيب" التشطيب السطحي 🎲
أخيرًا، يمكننا أن نقول وداعًا لحماسة عدم معرفة ما سنحصل عليه. ذلك الملمس الحبيبي الذي لم تكن تتوقعه، أو ذلك اللمعان الشبحي في مكان غريب، كانا يتوقفان عن كونهما مفاجأة ليكونا خيبة أمل. الآن، بدلاً من الاعتماد على الإيمان والحظ، سنتمكن من رؤية المستقبل بوضوح. تقدم قد يزيل القليل من المرح من العملية، لكنه سيوفر لنا كيلوغرامات من الخيط (الفيلامنت) وساعات من إعادة المعالجة.