يتولى أحمد وحيدي قيادة الحرس الثوري الإيراني بخريطة طريق واضحة: مقاومة صلبة ولا تنازلات. يأتي تعيينه في خضم تصاعد التوترات مع الغرب، وقد وضعته الولايات المتحدة بالفعل على قائمة أهدافها ذات الأولوية. وحيدي ليس مبتدئًا؛ فسجله المتشدد يجعله قطعة أساسية على رقعة الشطرنج الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
الطائرات المسيرة والصواريخ: الترسانة التي تدعم موقفه 🚀
قام الحرس الثوري بتحديث أسطوله من طائرات شاهد-136 المسيرة والصواريخ الباليستية الدقيقة. يشرف وحيدي على أنظمة الدفاع الجوي خرداد-15 وتطوير صواريخ فرط صوتية قادرة على تفادي الرادارات التقليدية. تهدف هذه التقنيات، جنبًا إلى جنب مع شبكات الأنفاق المحصنة، إلى ردع أي هجوم جراحي. تراهن الاستراتيجية الإيرانية على إشباع الأهداف والحرب غير المتماثلة للتعويض عن التفوق التقليدي أمام الولايات المتحدة.
وحيدي: القائد الذي لا يريد احتساء القهوة مع بايدن ☕
بينما تصر واشنطن على استئناف الحوار النووي، يبدو وحيدي أكثر اهتمامًا باختبار مدى صواريخه من تذوق شاي دبلوماسي. بتعيينه، يوضح إيران أنها تفضل التوتر المحسوب على وعود الانفراج. ربما الشيء الوحيد الذي سيتفاوض عليه هو قائمة عشاء القادة القادم، حيث سيكون الطبق الرئيسي، بلا شك، هو المقاومة.