أعاد الرئيس دونالد ترامب إشعال الجدل حول الاستقطاب في الولايات المتحدة. في مقابلة مع شبكة سي بي إس، صرح الرئيس بأن العنف السياسي ليس ظاهرة جديدة، مذكرًا بعمليات الاغتيال التاريخية في البلاد. ومع ذلك، حذر من أن خطاب الكراهية من قبل الديمقراطيين يمثل خطرًا أكبر مما كان عليه في الماضي على الأمة.
تحليل البيانات: التكنولوجيا تقيس العنف التاريخي 📊
تتيح أدوات تحليل البيانات مثل معالجة اللغة الطبيعية (NLP) تتبع الخطاب السياسي على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام منذ عام 2008. تظهر دراسة من جامعة شيكاغو أن الخطاب العنيف زاد بنسبة 40% على المنصات الرقمية منذ عام 2016. تصنف الخوارزميات مصطلحات مثل إزالة أو عدو في التصريحات العامة. على الرغم من انخفاض عمليات الاغتيال منذ السبعينيات، إلا أن شدة اللغة العدائية أصبحت الآن أكثر قابلية للقياس والانتشار.
التطبيق الذي يخبرك إذا كان سياستك المفضل يكرهك 📱
بينما يشير ترامب إلى الديمقراطيين بسبب خطابهم، يتخيل المرء تطبيقًا مستقبليًا يحلل كل خطاب ويعرض إشارة مرور: أخضر إذا تحدث عن الضرائب، أحمر إذا ذكر أعداء داخليين. بالطبع، سيشبع التطبيق في ثوانٍ ويعرض رسالة خطأ: الكثير من الكراهية للمعالجة. في هذه الأثناء، يستمر السياسيون في إلقاء اللوم على بعضهم البعض، وينظر المواطنون إلى هواتفهم متسائلين من هو الخطر الحقيقي.