لا يزال مصارع الثيران البيروفي روكا ري راقدًا في وحدة العناية المركزة بمستشفى فياميد-سانتا أنخيلا في إشبيلية، حيث يخضع لمراقبة مستمرة من قبل الأطباء. بعد النطح الذي تعرض له في ساحة مصارعة الثيران مايسترانزا، وُصفت حالته بأنها مستقرة ضمن الخطورة. تطلبت الإصابة البطنية إجراء عملية جراحية طارئة لإصلاح الأضرار الداخلية.
التكنولوجيا الطبية المستخدمة في إصلاح النطح 🏥
استخدمت العملية الجراحية الطارئة تقنيات الجراحة بالمنظار بمساعدة الروبوت، مما سمح للجراحين بالوصول إلى تجويف البطن بأقل تدخل جراحي. قادت أجهزة استشعار الضغط وكاميرات عالية الدقة عملية خياطة الأنسجة المتضررة. أدى استخدام المواد المتوافقة حيويًا وأنظمة الصرف الذكية إلى تقليل خطر العدوى، وهو عامل حاسم في جروح مصارعة الثيران. تشمل المراقبة في العناية المركزة خوارزميات للتنبؤ بالإنتان.
الثور، مبرمج على عدم الفشل 🤖
بينما يتعافى روكا ري، يتناقش المشجعون حول ما إذا كان الثور يحمل نظام توجيه ليزري مخفيًا. كانت النطحة دقيقة جدًا لدرجة أن البعض يقترح أن الحيوان قد أخذ دورة تدريبية عبر الإنترنت في تشريح الإنسان. والحقيقة هي أنه في هذه المناسبة، نفذ الثور خوارزمية هجومه بشكل أفضل من العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي. أما المناورة، فقد بقيت في الذاكرة.