في نهاية الأسبوع الماضي، شهد شاطئ لاس كانتراس في غران كناريا حدثًا نادرًا: حيث أقام المغني كيفيدو عرضًا ضوئيًا باستخدام 300 طائرة بدون طيار في سماء الليل. شكلت الرقصة الجوية، المتزامنة مع موسيقاه، أشكالًا ورسائل تشير إلى مسيرته الفنية، مما جذب مئات الحاضرين الذين تابعوا الرقصة المضيئة من على الرمال. قدم مزيج التكنولوجيا والفن البصري تجربة فريدة للمعجبين.
اللوجستيات خلف رقصة الأضواء 🚁
تنسيق 300 طائرة بدون طيار في السماء ليس بالمهمة السهلة. لهذا العرض، برمج الفنيون مسارات دقيقة لكل جهاز، مزامنين حركاتهم مع التحولات الموسيقية لكيفيدو. عملت كل طائرة بدون طيار كبكسل على شاشة ثلاثية الأبعاد، مشكلة صورًا ظلية وكلمات تتغير بإيقاع الأغاني. تضمن التخطيط تعديلات لمواجهة الرياح البحرية ورطوبة الساحل، وهي عوامل قد تؤدي إلى انحراف المسارات. كانت النتيجة تسلسلًا بصريًا تطلب بروفات مسبقة وبرنامج تحديد مواقع جغرافية لتجنب الاصطدامات.
ما لم تره: الطائرة بدون طيار التي ضلت طريقها 🤖
وسط كل هذا البريق والتزامن، انتشرت شائعة بأن طائرة بدون طيار قررت اتباع مسارها الخاص واختفت في عرض البحر. على ما يبدو، خلطت بين أضواء قارب صيد وإشارة هبوط وذهبت لتحية البحارة. أكد الفنيون، وسط الضحكات، أن الجهاز ظهر بعد أيام على شاطئ مجاور، ببطارية مستنفدة ورسالة مسجلة من كيفيدو تقول: لن يتكرر هذا. أشياء التكنولوجيا.